شرّفوه بزيارته في منزله ، وأقاموا عنده ساعات ، ثم أحرز في عهد الحضرة الخديوية التوفيقية رتبة باشا .
وهو إنسان بشوش الوجه ، حسن الأخلاق ، مرضي السيرة والسريرة ، تشهد له وظائفه المهمة بالمعرفة والحذق ، وكان أبوه من العساكر الجهادية الذين حضروا حرب مورة ، وبلغ درجة الباش جاويش « 1 » ، وتوفي والده المذكور سنة 1272 ه بعد أن خلي سبيله من العسكرية مدة ، حفظه اللّه ، آمين .
« 121 » - الأمير العمدة السيد أحمد أفندي النقيب .
وأصله من نبروه ؛ بلدة قديمة تابعة لمركز سمنود من مديرية الغربية ، واقعة على تل مرتفع على الشاطئ الغربي لبحر نبروه الآخذ من بحر شيبين .
وقد ترقى في المناصب حتى صار أحد رجال ديوان الهندسة برتبة صاغقول أغاسي .
هامش
( 1 ) جاويش : كان للجاويش عند الأتراك استعمالان ، الأول مدني ويعني الموظفين الذين يتكون منهم العاملون في إدارات القصر السلطاني على اختلافها ، والثاني عسكري ويعني عندهم العسكريين من الرتب الصغيرة ( الألقاب والوظائف العثمانية ص : 188 ) .
( 121 ) - الأمير أحمد أفندي النقيب ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 17 / 4 ) .