أدركته في النجف وهو شيخ كبير قد ناهز التسعين . كان له التقدّم على جلّ علماء النجف وأشرافها ، وله مرجعيّة ومجلس درس .
له مصنّفات منها :
1 - رسالة في أحكام الأرضين .
كتب له أستاذه الشيخ صاحب الجواهر إجازة ، وكذلك الشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة بن الشيخ جعفر كتب له عليها إجازة .
وله :
2 - رسالة في موانع الصلاة وغير ذلك من المصنّفات .
وكان له ولد فاضل جدا ، وهو الشيخ عبد الحسين ، كان يدرّس في السطوح الفقهيّة ، كالروضة والمدارك ، لكنّه عالم فاضل ، يقرأ عليه أهل الفهم والفضل .
توفّي الشيخ نعمة سنة بضع وتسعين ومائتين بعد الألف « 1 » .
ومات ابنه الشيخ عبد الحسين بعده بزمان قليل ، وقد تجاوز الستّين . وكانت عندهم خزانة كتب جيّدة قديمة ، وهي خزانة جدّهم فخر الدين ، ومن بعده من أولاده .
2632 - أمير سيد نعمة اللّه الحلّي
عالم جليل ، من فضلاء علماء الحلّة الكبار المعاصرين للمحقّق الكركي . ولما مات الأمير جمال الدين الاسترآبادي الصدر في الأمور الشرعيّة للشاه طهماسب الصفوي ، صار الأمير سيد نعمة اللّه الحلّي شريكا في الصدارة للأمير قوام الدين حسن الأصفهاني .
هامش
( 1 ) في معارف الرجال 3 / 207 ، أنه توفّي سنة 1293 ه .