تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
كان فراشه الحصر على ما حدّثني الآقا علي رضا النائيني رجل من الأجلّاء العبّاد العلماء الربّانيّين ، وحكى لي عنه حكايات يطول المقام بذكرها . وكانت له كرامات ومكاشفات وأمور لم يطّلع عليها حتّى أهل داره ، إنما كان له بعض الإخوان الخواص من أهل ثقته منهم الآقا علي رضا المذكور ، والسيد الأجل السيد محمد بن السيد المقدّس العلّامة السيد محسن الكاظمي ، وكان له معه أخوّة ، وله معه حديث ذكرته في ترجمته ، كانا كفرسي رهان في ميدان المعرفة والروحانيّة . ثمّ إن السيد مهدي سافر إلى إيران يريد زيارة الإمام الرضا ( عليه السّلام ) بخراسان ، فوصل إلى الري ، ونزل في مشهد الشاه عبد العظيم الحسني ، فمرض وتوفّي هناك في حدود سنة 1290 ، فحمل نعشه الشريف إلى الحائر الشريف ، ودفن في الأرسي عند باب الصحن الصغير على يسار الخارج من الباب إلى زيارة العباس بن أمير المؤمنين ( عليهما السّلام ) ، قيل أنه كان اشتراه قبرا لنفسه ، وأدخله في الصحن الشريف ، ولم يثبت ذلك عندي . ولم يعقّب السيد إلّا ولده السيد محمد علي لا غير ، ولم يولد للسيد محمد علي إلّا ولد واحد هو السيد مهدي آقائي ، وللسيد مهدي آقائي ( رحمه اللّه ) ولدان ذكران ، بارك اللّه فيهما .

2593 - الشيخ مهدي بن الشيخ علي بن شيخ الطائفة الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء النجفي

عالم فاضل ، فقيه كامل ، محقّق أستاذ كبير ، شيخ النجف على الإطلاق ، بل شيخ الدنيا . انتهت إليه رئاسة الجعفريّة بعد شيخنا العلّامة