تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
المرتضى ( ره ) ، وكان المرجع العام في الدين لكلّ قفقازيّة وتركستان وإيران والعراق . وكان بحثه يجمع فضلاء العرب والعجم . وكان - قدّس اللّه روحه - جمع بين فقاهة آبائه وتحقيقات أبيه . وكان الشيخ العلّامة المرتضى يعظّمه ويحترمه ويقدّمه على كلّ من في النجف ، ويرجع إليه كلّ ما يرجع إلى أهل العلم من العرب . ولمّا وردت النجف كان - قدّس سرّه - الشيخ المطلق ، وجاءه ثلث ميّت من تركستان بنى به مدرسة في النجف ، وأوقف عليها خانا اشتراه ، وكذلك بنى في كربلاء مدرسة ، واشترى خانا أوقفه عليها . كان في العلم والعمل على منهاج آبائه . وكان محبوب القلوب ، حسن المحاضرة ، طلق اللّسان ، عذب المنطق ، حسن التقرير جدّا ، إذا أخذ في البحث وتقرير الدرس تراه كالسيل العرم . ينحدر في تقرير المطلب من غير استعانة بلفظة أو كلمة . كان الفقه كلّه كلمة واحدة وهي في قبضته . كان عمدة تحصيله على عمّه الشيخ الفقيه الجليل الشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة المتقدّم ذكره . وتوفّي الشيخ مهدي سنة 1289 ( تسع وثمانين ومائتين بعد الألف ) ، ودفن في مقبرتهم .

2594 - الحاج مولى مهدي بن الحاج مولى محسن البروجردي

عالم عامل ، فاضل كامل ، يدرّس الفقه والأصول والتفسير ، دقيق