وشرحه على المعالم حاشية عليه ، وهي تعليقة صغيرة ليست بشيء .
ورأيت له شرح زبدة الأصول للشيخ البهائي أحسن من تعليقته على المعالم .
وكان فراغه من المجلّد الأول من شرح أصول الكافي سنة 1046 ( أربع وستّين بعد الألف ) ، وبعد ما فرغ من شرح تمام أصول الكافي أراد أن يشرح فروعه أيضا ، فقيل له : يحتمل أن لا تكون لك رتبة الاجتهاد فترك لأجل ذلك شرح الفروع .
قال الآقا المحقّق البهبهاني بعد حكاية ذلك : ومن لاحظ شرح أصوله عرف أنه كان في غاية مرتبة من العلم والفقه ، وفي صغر سنّه شرح معالم الأصول . ومن لاحظه علم مهارته في قواعد الاجتهاد في ذلك السنّ لكنّ هذا حال المحتاطين .
ذكر ذلك الآقا باقر في آخر الفصل الثالث من رسالة الاجتهاد والأخبار صفحة ( 11 ) من الطبعة الأولى « 1 » .
وحكى في الفيض القدسي عن مرآة الأحوال أن المولى أحمد المازندراني والد صاحب الترجمة كان في غاية من الفقر والفاقة ، فقال يوما لولده المولى محمد صالح : إنّي لا أقدر على تحمّل نفقتك فاطلب معاشك بنفسك فهاجر إلى أصفهان ، وسكن المدرسة . وكان السلطان عيّن لمن في المدرسة وظائف كلّ على حسبه ، وحيث كان أول تحصيل المولى محمد صالح ، صار له غازيان في كلّ يوم ، ولم تكن تفي بمخارجه .
هامش
( 1 ) رسالة الأخبار والاجتهاد / 9 .