وذكره العلّامة النوري في رسالته الفيض القدسي عند تعداد تلامذة المجلسي ، قال : الرابع والثلاثون : السيد الفاضل ، قدوة أرباب التحقيق ، وزبدة أولي التدقيق ، الأمير محمد صالح الحسيني القزويني .
انتهى « 1 » .
ويروي عنه العالم الجليل الشيخ عبد النبي القزويني اليزدي صاحب تتميم الأمل .
2376 - الآخوند المولى محمد صالح المازندراني الجوباري الأصفهاني
من أجلّة علماء عصره ، وشيوخ العلم ، وجبال الفضل ، فقيه ماهر ، وأصولي باهر . اشتغل أولا بأصفهان حتّى صار من المدرّسين بها ، ثمّ هاجر إلى كربلاء ، وحضر درس شريف العلماء ، ولزم عالي مجلس درسه حتّى صار من أعلام علماء تلامذة المشار إليه بالأكف .
ولمّا ورد الشيخ الأجل ، ترجمان العلماء ، وسلطان الفقهاء ، الشيخ موسى بن شيخ الطائفة ، الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء إلى كربلاء لبعض الفتن التي وقعت في النجف ، وشرع في الدرس ، وكذلك أخوه المحقّق الشيخ علي بن جعفر شرع في الدرس في كربلاء ، وأكبّ عليهما فضلاء أهل العلم ، وكانت يومئذ كربلاء محطّ رجال أهل العلم ، فيها ألف فاضل من علماء إيران كانوا يحضرون درس شريف العلماء ، فحضر صاحب الترجمة الآخوند ملّا محمد صالح في درس الشيخين ، وكانا يدرّسان في الفقه لا غير ، فاستحسن فقههما ، ولازم درسهما ،
هامش
( 1 ) الفيض القدسي المطبوع مع بحار الأنوار 105 / 98 .