والشيخ عبد علي بن جمعة العروسي صاحب كتاب نور الثقلين ، والسيد نعمة اللّه الجزائري ، والمولى محمد تقي المجلسي والشيخ يوسف البحراني ، والميرزا محمد الأخباري .
وإن كان في هؤلاء من هو أقلّ منه تعصّبا وانحرافا عن الطريقة ، وهو الشيخ الحرّ ، والسيد الجزائري ، والمولى عبد اللّه التوني ، والسيد صدر الدين الهمداني ، والباقون كلّهم على منهاجه في التعصّب ، وبذاءة اللّسان . وقد اعترف بما قلناه صاحب اللؤلؤة ، قال عند ذكره : كان فاضلا محقّقا مدقّقا ماهرا في الأصولين والحديث ، أخباريا صلبا ، وهو أول من فتح باب الطعن على المجتهدين ، بل ربما نسبهم إلى تخريب الدين ، وما أحسن ولا أجاد ولا وافق الصواب والسداد لما قد ترتّب على ذلك من عظيم الفساد . وقد أوضحنا ذلك بما لا مزيد عليه في كتابنا الدرر النجفيّة « 1 » ، وفي مقدّمات كتابنا الحدائق « 2 » .
ثم أنه ذكر في الفوائد المدنية أن له :
1 - شرح أصول الكافي .
2 - شرح تهذيب الأحكام .
3 - كتاب في ردّ ما أحدثه الفاضلان الدواني والمير صدر الدين الدشتكي .
4 - كتاب فوائد دقائق العلوم وحقائقها .
5 - رسالة فارسيّة في مسائل متعدّدة ، سمّاها دانشنامه .
وقد ذكره في الأصل ، وذكر أنه رأى له شرح التهذيب
و 6 - شرح الاستبصار ، لم يتمّ .
هامش
( 1 ) الدرر النجفيّة / 119 - 120 و 164 وما بعدها .
( 2 ) لؤلؤة البحرين / 117 - 118 ، ويراجع الحدائق ( 1 / 55 و 101 و 148 ) .