تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
ومنها ما حكاه في اللؤلؤة عن رسالة الكفعمي في وفيات العلماء ، قال بعد نقل ما نقلناه من تاريخ بلوغه ما لفظه : ووجدت بخطّ ولده صالح : توفّي والدي محمد بن إدريس رحمه اللّه يوم الجمعة وقت الظهر ثامن عشر شوال سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ، فيكون عمره تقريبا خمس وخمسين سنة . انتهى « 1 » . وهذا واضح بحمد اللّه تعالى . الثاني من الأمرين الذي ينبغي هنا التنبيه عليهما أن كثيرا ما يعبّر ابن إدريس عن الشيخ أبي جعفر الطوسي بالجدّ كالسيد ابن طاوس ، ولم أتحقّق كيفيّة اتصاله إلى الشيخ ، وأمّا ما ذكره جملة من المتأخّرين في ترجمته فمضافا إلى كونه مجرّد خرص وتخمين وغير مستند إلى مأخذ متين معدود من المحالات العاديّة . ففي الرياض في الفصل الأول من الخاتمة : بنت المسعود بن الورّام جدّة ابن إدريس الحلّي من طرف أمّه كانت فاضلة عالمة صالحة ، وقد مرّ في ترجمة ابن إدريس أن أمّ ابن إدريس بنت الشيخ الطوسي وأمّها بنت المسعود بن الورّام ، وكانت أمّ ابن إدريس فيها الفضل والصلاح ، وقد أجازها وأختها بعض العلماء « 2 » . وقال أيضا : بنتا الشيخ الطوسي قد كانتا عالمتين فاضلتين ، وكانت إحداهما أمّ ابن إدريس كما سبق ، وقد أجازهما بعض العلماء . ولعلّ المجيز أخوهما أبو علي بن الشيخ الطوسي أو والدهما الشيخ الطوسي . انتهى « 3 » . وفي اللؤلؤة في ترجمة السيد أبي القاسم رضي الدين علي وأبي
هامش
( 1 ) لم نعثر على هذا النصّ في لؤلؤة البحرين . ( 2 ) رياض العلماء 5 / 407 - 408 . ( 3 ) رياض العلماء 5 / 409 .
تكملة أمل الآمل — صفحة 402 | السيد حسن الصدر / عبد الكريم الدباغ