عنه أنه كان يقول بالقياس وأخبرونا جميعا بالإجازة لهم بجميع كتبه ومصنّفاته .
قال : وسمعت بعض شيوخنا أنه كان عنده مال للصاحب وسيف ، وأنه أوصى به إلى جاريته فهلك ذلك « 1 » .
وقال العلّامة في الخلاصة : كان شيخ الإماميّة جيّد التصنيف حسنه وجها في أصحابنا ثقة جليل القدر ، صنّف فأكثر . قيل أنه كان عنده مال للصاحب وسيف ، وصّى به إلى جاريته فهلك ذلك .
وقد ذكرت خلافه في كتبي . ثمّ حكى عن الشيخ ما تقدّم من كلامه من أنه كان يرى القول بالقياس وأنه لذلك تركت كتبه « 2 » .
وفي الإيضاح : وجه من وجوه أصحابنا ثقة جليل القدر صنّف فأكثر . كان عنده مال للصاحب وسيف وأوصى به إلى جاريته فهلك .
له كتب منها تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة . وجدت بخطّ السعيد صفي الدين محمد بن معد ما صورته : وقع إليّ من هذا الكتاب مجلّد واحد ، وقد ذهب من أوله أوراق ، وهو كتاب النكاح تصفّحت مضمونه فلم أر لأحد من الطائفة كتابا أجود منه ولا أبلغ ولا أحسن عبارة ولا أدقّ معنى . وقد استوفى فيه الفروع والأصول ، وذكر الخلاف في المسائل واستدلّ بطريق الإماميّة وطريق مخالفيهم . وهذا الكتاب إذا أمعن فيه النظر وحصّلت معانيه وأديم الإطالة فيه علم قدره وحصل به نفع كثير لا يحصل من غيره . وكتب محمد بن معد الموسوي .
وقال العلّامة : وأقول : وقع إليّ من كتب هذا الشيخ المعظّم الشأن
هامش
( 1 ) رجال النجاشي / 299 - 300 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ( رجال العلّامة الحلّي ) / 145 .