ذكره المولى محمد زمان بن المولى كلب علي التبريزي في كتابه فرائد الفوائد في أحوال المدارس والمساجد في جملة من استسعد بالترقيات الكاملة من الفضائل والعلوم في تلك المدرسة المباركة ، ووصفه بالأديب الماهر « 1 » .
تخرّج على المحقّق الخونساري والمولى شمس الدين الحكيم الجيلاني فهو من طبقة العلّامة المجلسي على الظاهر ومن المعاصرين لصاحب الفرائد على اليقين .
له مصنّفات منها :
1 - حاشية على أنوار التنزيل تفسير البيضاوي .
2 - شرح على شافية ابن الحاجب في الصرف ، لم يتمّ .
3 - تعليقات على هوامش الكتب العربيّة والأصوليّة .
كان نزيل أصفهان وبها مات .
1621 - علي قلي بن قرجغاي خان
صاحب :
1 - كتاب مزامير العاشقين . رتّبه على مقدّمة وثلاثة فصول :
فالمقدّمة في بيان حقيقة النفس والباب الأول في التشويق إلى العالم الشريف العقلي الإلهي . والباب الثاني في التزهّد في العالم الدني الحسّي الطبيعي . والباب الثالث في تعليم مراتب السلوك من أولها إلى آخرها الذي هو مقام الفناء . وهو معرّب كتابه المسمّى بزبور العارفين مع إلحاق فوائد به .
هامش
( 1 ) فرائد الفوائد 2 / 296 .