تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

1617 - علي رضا بن كمال الدين حسين الأردكاني الشيرازي

المشهور بالتجلّي . فاضل كامل أديب شاعر لبيب متقدّم في الفضل والأدب معروف فيهما بين الفارسيين . قرأ على المحقّق الآقا حسين الخونساري بأصفهان . ثم سافر إلى بلاد الهند فبقي هناك مدّة . ورجع إلى إيران ، فعظم أمره وعلا قدره حتى عيّن مدرسا بمدرسة الوالدة . ثم استغنى وسافر حاجّا لأسباب يطول شرحها ورجع حين رجع إلى شيراز فأقام فيها زمنا ليس بالكثير . ومات سنة خمس وثمانين بعد الألف . وكان فاضلا ذا وجاهة كبيرة عند سلطان عصره معظّما لديه . وله من المؤلّفات : 1 - رسالة في المنع من صلاة الجمعة حال الغيبة فارسيّة . وقد زاد في آخرها بعض الملحقات في ردّ رسالة المولى محمد باقر الخراساني في الوجوب العيني بالفارسيّة أيضا . وهو ردّ بلهجة شديدة . وله ، قدّس سرّه : 2 - تفسير القرآن فارسي . 3 - رسالة هي مطبوعة فرغ منها سنة سبع وستين وألف في الإمامة سمّاها سفينة النجاة . 4 - ديوان شعر لطيف . كلّ ذلك بالفارسيّة ، قاله في رياض العلماء « 1 » .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 4 / 95 - 96 .