1617 - علي رضا بن كمال الدين حسين الأردكاني الشيرازي
المشهور بالتجلّي . فاضل كامل أديب شاعر لبيب متقدّم في الفضل والأدب معروف فيهما بين الفارسيين .
قرأ على المحقّق الآقا حسين الخونساري بأصفهان . ثم سافر إلى بلاد الهند فبقي هناك مدّة . ورجع إلى إيران ، فعظم أمره وعلا قدره حتى عيّن مدرسا بمدرسة الوالدة .
ثم استغنى وسافر حاجّا لأسباب يطول شرحها ورجع حين رجع إلى شيراز فأقام فيها زمنا ليس بالكثير .
ومات سنة خمس وثمانين بعد الألف .
وكان فاضلا ذا وجاهة كبيرة عند سلطان عصره معظّما لديه .
وله من المؤلّفات :
1 - رسالة في المنع من صلاة الجمعة حال الغيبة فارسيّة . وقد زاد في آخرها بعض الملحقات في ردّ رسالة المولى محمد باقر الخراساني في الوجوب العيني بالفارسيّة أيضا . وهو ردّ بلهجة شديدة .
وله ، قدّس سرّه :
2 - تفسير القرآن فارسي .
3 - رسالة هي مطبوعة فرغ منها سنة سبع وستين وألف في الإمامة سمّاها سفينة النجاة .
4 - ديوان شعر لطيف .
كلّ ذلك بالفارسيّة ، قاله في رياض العلماء « 1 » .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 4 / 95 - 96 .