الآقا علي رضا ، وفّقه اللّه لما يحبّ ويرضى ، ابن العالم الجليل الحاج المولى محمد النائيني رحمه اللّه « 1 » .
وقال في موضع آخر : حدّثني الأخ الموفّق للخيرات الذي فتح اللّه له أبواب الفيوضات العالم الربّاني الآقا علي رضا الأصفهاني أنجح اللّه له الأماني « 2 » .
قلت : وقد عاشرته أيام إقامتي في النجف الأشرف فكان كما ذكره ووصفه العلّامة النوري .
ولد ونشأ بأصفهان . وكانت أمّه أخت الشيخ الفقيه الحاج محمد إبراهيم الكرباسي صاحب الإشارات والمنهاج . وكان والده من أفاضل العلماء بأصفهان .
ورأيت منه تعلّقا معجبا بالإمام الحسين عليه السّلام حتى كان ليصحّ عليه لو قيل أنه عاشق الحسين عليه السّلام بمقدار لا يتصوّر أعظم منه . وطالما كان يحبّ أن يوفّق للموت والدفن في تربته وجواره . فكان له من حسن نيته أنه زار الحسين عليه السّلام وكان لا يترك أيّ مخصوصة من زياراته . ولمّا ورد كربلاء مرض فعرف أنّه الذي لا بدّ منه فآنس غاية الأنس وأوصى أن يدفن عند قبر ابن أبي حمزة في باب البلد المعروف بباب النجف .
وكانت وفاته عام الطاعون الذي خصّ النجف سنة 1297 ( سبع وتسعين ومائتين وألف ) من الهجرة المباركة . حشره اللّه مع من أحبّ .
1620 - المولى علي قلي الخلخالي الأصفهاني
نزيل مدرسة الشيخ لطف اللّه بأصفهان . عالم فاضل أديب ماهر .
هامش
( 1 ) دار السلام 2 / 207 .
( 2 ) دار السلام 2 / 142 .