شهور سنة تسع وخمسين وتسعمائة . وقد أثنى فيها عليه ثناء بليغا . قال :
وبعد ، فإني حضرت السيد الأيد الجليل صاحب الفضل والإفضال الغني عن المبالغة والإطناب في الألقاب الغالب على اسمه الشريف بأمير علي كيا . قد قرأ عليّ معظم الكتاب الجليل الذي لم يصنّف مثله لمؤالف ولا لمخالف ، أعني الموسوم بقواعد الأحكام على مذهب الفرقة المحقّة وكذلك الكتاب الموسوم بإرشاد الأذهان في أحكام الإيمان قراءة مهذّبة منقّحة تشهد بفضله وعلوّ فهمه ومقدار ذهنه في أكثر المسائل المشكلة والأماكن المغلقة . وقد أوضحت له ذلك في ما وصل إليه جهدي . وكان مع ذلك إفادته تزيد على الاستفادة . وقد أجزت له . . إلخ « 1 » .
1623 - المولى علي محمد الأصفهاني
نزيل الري بطهران ، أستاذ الأساتيذ في الرياضيات والأدبيّات ، بل لقد كان فيها أعجوبة العصر ونادرته حتى قيل أنه علّامة المشرق . وكان يدرّس بمدرسة دار الفنون بطهران وهو أب الميرزا عبد الغفار معلّم الرياضيات في دار الفنون الملقّب بنجم الملك . وكان هو الذي قام مقام والده وهما من حسنات هذا الدهر « 2 » .
1624 - الحاج علي محمد النجفآبادي الأصفهاني الغروي
المعاصر . فاضل عالم عامل فقيه أصولي خبير بالحديث والرجال ، كامل في علم المعارف والعرفان ، أعبد أهل زمانه وأزهدهم ، دائم الرياضة . لم يتزوّج ولم ير النساء حتى مات . وكان يواصل الصوم طول
هامش
( 1 ) يراجع بحار الأنوار 108 / 179 .
( 2 ) في الذريعة 2 / 180 . أن الميرزا عبد الغفّار قد توفّي سنة 1320 ه .