بعد ذكر سنده المعنعن بالآباء كما تقدّم ما لفظه : ثمّ إن أحمد السكين جدّي صحب الإمام الرضا عليه السّلام من لدن كان بالمدينة إلى أن أشخص تلقاء خراسان عشر سنين فأخذ عنه العلم وإجازته عليه السّلام عندي . فأحمد يروي عن الإمام الرضا عليه السّلام عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهذا الإسناد أيضا ممّا انفرد به لا يشاركني به أحد . وقد خصّني اللّه تعالى بذلك ، والحمد للّه « 1 » . انتهى .
وجدّه السيد معصوم من تلامذة المولى محمد أمين الاسترآبادي ، وله الرواية عنه .
ووالده السيد نظام الدين أحمد أيضا من العلماء . وقد تقدّمت ترجمته .
وكذلك جدّه الأعلى السيد صدر الدين الأول والثانيين وغياث الحكماء ، كلّهم من أعلام العلماء ، ولهم في هذا التأليف تراجم مفصّلة ، فكلّ آبائه علماء أجلّة .
الفصل الثاني : في سيرته .
تولّد بالمدينة الطيّبة المنوّرة النبويّة ليلة السبت خامس عشر جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وألف ، وأنشأه اللّه تعالى منشأ مباركا وسكن مكّة المعظّمة . وخرج منها يوم الجمعة ثاني وعشرين ربيع الأول سنة ثمان وستين وألف إلى حيدرآباد دكن ، من بلاد الهند . لأن والده كان هناك فاجتمع به . وكان والده صدرا لملوك القطب شاهيّة .
ولما مات السلطان عبد اللّه وجلس مكانه السلطان أبو الحسن آخر ملوك السلاطين القطب شاهية . وبعد سنة مات المير نظام الدين أحمد
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 108 / 127 .