غياث الدين منصور المعروفة بالمنصوريّة ، وأخذ في نشر العلوم وتربية العلماء . ولم تطل أيامه بها حتى فاجأه الأجل في شهر ذي القعدة من سنة ثماني عشرة ومائة وألف . وعن بعض معاصريه أن وفاته كانت سنة عشرين ومائة بعد الألف « 1 » .
الفصل الثالث : في مشايخه ومن روى عنه .
أخذ العلم عن جماعة : منهم الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني عن الشيخ حسام الدين الحلّي عن الشيخ البهائي .
ومنهم والده نظام الدين أحمد عن جدّنا الأعلى حجّة الإسلام السيد نور الدين عن أخيه السيد محمد صاحب المدارك الموسوي والشيخ حسن صاحب المعالم . وقد لقي هو جدّنا السيد نور الدين بمكّة وترجمه ترجمة مفصّلة في السلافة « 2 » ، ويروي السيد علي خان المذكور عن أبيه عن أبيه إلى آخر ما قدّمناه في الفصل الأول .
ومنهم العلّامة المجلسي صاحب البحار ، فإنّ السيد يروي عنه بالإجازة ، كما أن العلّامة المجلسي أيضا يروي عن السيد قدّس اللّه روحه ، وهذا من المديح عند أهل الدراية ، ويروي عن السيد جماعة من العلماء غير العلّامة المجلسي ( ره ) منهم المير محمد حسين بن المير محمد صالح الخاتونآبادي .
الفصل الرابع : في مقاماته في العلم وثناء معاصريه عليه من علماء الفريقين .
قال المؤلف في الأصل : من علماء العصر ، عالم فاضل ماهر أديب شاعر « 3 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 3 / 386 .
( 2 ) انظر سلافة العصر / 302 .
( 3 ) أمل الآمل 2 / 176 .