وقال المولى عبد اللّه في رياض العلماء : ثم جاء إلى بلادنا هذه بلاد إيران ، وهو أدام اللّه فضائله من أكابر الفضلاء في عصرنا هذا « 1 » .
وقال صاحب ( نفحة ) الريحانة : القول فيه أنه أبرع من أظلّته الخضراء وأقلّته الغبراء ، وإذا أردت علاوة في وصفه ، قلت : هو الغاية القصوى والآية الكبرى ، طلع بدر سعده فنسخ الأهلّة وانهلّ سحاب فضله ، فأخجل السحب المنهلة « 2 » .
وقال صاحب نسمة السحر من علماء الزيديّة يوسف بن يحيى بن الحسين اليمني عند ذكره ما لفظه : فاضل استحقّ التقديم بنصّ الأدب الجلي ورمى ابن حجّة رمي الجمار بتقديم علي ، وأدار من أدبه على العقول سلافة العصر ، وفجّر ما اندمل من جراح حاسده ، فظلّ الحاسد بالفجر ، فصاحب الغيث من الغرقاء ببحره الزاخر وابن الأثير محترق بناره . وذكر فضله الذي هو المثل السائر ، وقد مضى ذكر والده في الهمزة ، وهو في هذا الوقت سنة 1114 . واتفق ورود السيد إلى مكّة فلقيته وسمعته يحكي أنه أقام بالهند ثمان وأربعين سنة « 3 » .
الفصل الخامس : في تفصيل مصنّفاته الجليلة .
أمّا في علم النحو ، فله :
1 - الحدائق النديّة في شرح الصمديّة للشيخ البهائي ، طويل الذيل ، حسن الفرائد . قال في رياض العلماء : وهو شرح لم يعمل مثله في علم النحو ، وقد نقل فيه أقوال جميع النحاة عن كتب كثيرة عزيزة « 4 » .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 3 / 365 .
( 2 ) نفحة الريحانة 4 / 187 .
( 3 ) نسمة السحر 2 / 452 - 453 .
( 4 ) رياض العلماء 3 / 366 ، وفيه : « كتب كثيرة غريبة » .