ابن الحسن بن الوليد . وقد أكثر الشيخ عنه في الرجال وكتابي الحديث .
قال صاحب رياض العلماء : والحقّ إن هذا الشيخ من الثقات الموثوق بهم . قال : وقال الشيخ فخر الدين في جامع المقال في الفائدة الثامنة « 1 » في بيان من كثرت عنهم الرواية ولا ذكر لهم في كتب الجرح والتعديل ، منهم علي بن أحمد بن أبي جيد ، الذي كثرت رواية الشيخ عنه حتى أنه آثر كثيرا الرواية عنه على الرواية عن شيخنا المفيد ( ره ) لإدراكه محمد بن الحسن بن الوليد « 2 » .
قلت : وثّقه السيد الداماد « 3 » والمحقّق البحراني ونقله عن بعض معاصريه . واستظهر توثيقه الشيخ البهائي .
قال المولى نظام الدين القرشي تلميذ الشيخ البهائي في نظام الأقوال عند ذكره لابن أبي جيد : وهو غير مذكور في كتب الرجال بمدح ولا ذم ، لكن شيخنا دام ظلّه البهي قال إنه وأمثاله من مشايخ الأصحاب ، لذا حسن الظنّ بحالهم وعدالتهم . وقد عددت حديثهم في الصحيح جريا على منوال مشايخنا المتأخّرين « 4 » .
قلت : ومال إلى توثيقه الشيخ حسن في منتقى الجمان « 5 » . قال بحر العلوم : والظاهر دخوله فيمن وثّقه الشهيد الثاني في الدراية .
وقال السيد الكبير : وظاهر الأصحاب الاعتماد عليه ، والطريق الذي فيه يعدّ حسنا وصحيحا .
هامش
( 1 ) جامع المقال / 180 .
( 2 ) رياض العلماء 3 / 351 .
( 3 ) انظر الرواشح / 105 .
( 4 ) رياض العلماء 3 / 351 .
( 5 ) انظر منتقى الجمان 1 / 27 .