وسكن طهران ، وصار من أعلام علمائها يدرّس أهل العلم ويصلّي بالجامع المعروف بمسجد حاج عزيز اللّه إلى أن توفّي محمود السيرة ودفن عند الصدوق ابن بابويه ، فهو من علماء عصر ناصر الدين شاه .
284 - السيد جعفر بن السيد معصوم الأشكوري النجفي
عالم فاضل ، محقّق فقيه ، أصولي متكلّم ، من تلامذة شيخنا الأنصاري ثمّ العلّامة الميرزا حبيب اللّه الرشتي . وله مصنّفات جيّدة .
سافر إلى بومبي ، وكتب هناك رسالة في إبطال مذهب الملاحدة ، وترجم كتابهم المشتمل على الكفريّات ونشره ، وجاء به إلى النجف وكتب عليه العلماء وحكموا بكفر معتقديه ، فكان السيد سببا لهداية جماعة من أهل هذه العقيدة الفاسدة . ثم سافر إلى زنكبار ، وأقام هناك برهة ولم يكونوا قبل وروده يعرفون شيئا من الشرعيّات ، فهداهم ومرّنهم ودرّبهم . فالحقّ إنّه من المروّجين جزاه اللّه خير جزاء المحسنين ، ورجع إلى النجف مشغولا بالتدريس حتى توفّي « 1 » .
285 - السيد ميرزا جعفر القزويني الحلّي ابن السيد العلّامة السيد مهدي
كان سيدا عالما جليلا ، وفاضلا نبيلا . قرأ على أبيه السيد العلّامة وعلى أخواله المشايخ العظام ، فقهاء الإسلام الشيخ مهدي والشيخ جعفر ابني الشيخ المحقّق الشيخ علي بن شيخ الطائفة الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، ثم قرأ على شيخنا العلّامة المرتضى الأنصاري التستري . وقد
هامش
( 1 ) في نقباء البشر 1 / 303 ، أنه توفّي حدود سنة 1315 ه .