أقول : هو الشيخ الصدر العميد الذي كان في أوائل عصر الشاه طهماسب الصفوي ، وله مصنّفات .
288 - السيد جلال الدين بن شرف شاه
كان من أكبر علماء عصره . له كتاب نهج الشيعة في فضائل وصي خاتم الشريعة « 1 » .
289 - جلال الدين بن المرتضى تاج الدين
عالم فاضل ، محقّق مدقّق ، من أفاضل تلامذة السيد حسين بن حيدر الكركي . وقد أجازه وكتب بخطّه على بعض ما قرأه عليه ما صورته : قد قرأ عليّ هذا الكتاب قراءة فهم وتدقيق ، وإتقان وتحقيق ، المولى السيد المرتضى الأجلّ العامل العالم الناسك المتورّع ، الحسيب النسيب ، شارح الأحاديث المصطفويّة ، وناقد الأخبار النبويّة والأخلاق السنيّة الرضيّة ، والأفعال الحميدة المرضيّة ، جامع الفضائل والمناقب ، ومجمع المآثر والمناصب ، جمال الملّة والحقّ والدين ابن المرتضى الأعظم ، والمجتبى الأكرم الأعلم الأفخم ، الأمجد الأقدم ، مهبط الأنوار القدسيّة ، ومجمع صفات الملكية والإنسية ، ذي المكرمات والمفاخر ، والسجايا العليّة والمآثر ، سلطان المفسّرين والمذكّرين ، ناصح أعاظم الملوك والسلاطين ، كهف الضعفاء والمساكين ، وراحة البريّة أجمعين . .
هو البحر من أي النواحي أتيته * فلجّته المعروف والجود ساحله
تعود بسط الكفّ حتى لو أنه * أراد انقباضا لم تطعه أنامله « 2 »
هامش
( 1 ) في الذريعة 23 / 193 ، أنه توفّي سنة نيّف وثمانمائة .
( 2 ) هذان البيتان لأبي تمّام من قصيدة يمدح فيها المعتصم باللّه ، تبلغ ( 42 ) بيتا .
يراجع ديوان أبي تمّام الطائي / 229 - 232 .