فعارضها بقصيدة طنّانة أولها :
هي الدار تستسقيك مدمعك الجاري * فسقيا فخير الدمع ما كان للدار
ولا تستطع دمعا طريق عيونه * لعزّته ما بين نوء وأحجار
فأنت امرؤ قد كنت بالأمس جارها * وللجار حقّ قد علمت على الجار
ولمّا انتهى إلى قوله :
جهلت على معروف فضلي فلم يكن * سواه من الأقوام يعرف مقداري « 1 »
قال له ، وأشار إلى جماعة من سادات البحرين وأعيانهم كانوا عنده : وهؤلاء يعرفون مقدارك إن شاء اللّه تعالى « 2 » . . إلى آخر القصيدة .
ويوجد متفرّقا كثيرا . وله ديوان يوجد قطعة كبيرة منه في القطيف .
282 - جعفر بن محمد بن نما
هو نجم الملّة والدين ، العالم الفاضل ، صاحب كتاب مثير الأحزان في مصائب يوم الطفّ ، وشرح الثار في أحوال المختار . يروي عنه الشهيد بواسطة أخيه أبي محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن نما .
ذكره في الأصل « 3 » .
283 - الشيخ جعفر بن محمد علي
النوري أصلا ، الطهراني موطنا . كان من أجلّة المجتهدين ومروّجي الدين تلمذ على شيخ العلماء الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر
هامش
( 1 ) يراجع ديوان أبي البحر / 63 - 65 ، وتبلغ ( 55 ) بيتا ، مع بعض الاختلاف في الألفاظ .
( 2 ) سلافة العصر / 524 - 525 .
( 3 ) يراجع أمل الآمل 2 / 56 . وفي الذريعة 10 / 43 ، أنه توفّي سنة 645 ه .