وكتاب الصخرة والبئر ، وهو والد أبي قيراط . كان تولّده بسرّمنرأى سنة 224 ( أربع وعشرين ومائتين ) ومات سنة 308 ( ثمان وثلاثمائة ) عن نيّف وتسعين سنة .
281 - الشيخ جعفر بن محمد بن حسن بن علي بن ناصر ابن عبد الإمام الشهير بالخطي البحراني العبدي
أحد بني عبد القيس بن شن بن قصي بن دعمي بن حديلة بن أسد ابن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ، أبو البحر - رحمه اللّه - أحد الشعراء المشاهير الناصرين لأئمّة الدين والناهجين منهج اليقين .
ذكره السيد علي بن صدر الدين في السلافة قال : ناهج البلاغة والفصاحة ، الزاخر الباحث الرحيب المساحة ، البديع الأثر والعيان ، الحكيم الشاعر الساحر البيان ، ثقف بالبراعة قداحه ، ودار على المسامع كئوسه وأقداحه ، فأتى بكلّ مبتدع مطرب ، ومخترع في حسنه مغرب ، ومع قرب عهده ، فقد بلغ ديوان شعره من الشهرة المدى ، وسار به من لا يسير مشمرا ، وغني به من لا يغنى مفردا ، وقد وقفت على فرائده التي لمعت ، فرأيت ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، وكان قد دخل الديار العجميّة ، فقطن منها بفارس ، ولم يزل وهو لرياض الأدب جان وغارس ، حتى اختطفته أيدي المنون ، فغرس بفناء الفنا ، وخلد عرائس الفنون ، وكانت وفاته سنة 1028 ( ثمان وعشرين وألف ) رحمه اللّه ، ولمّا دخل أصفهان ، اجتمع بالشيخ بهاء الدين محمد العاملي ، وعرض عليه أدبه ، فاقترح عليه معارضته قصيدته الرائية المشهورة التي مطلعها :
سرى البرق من نجد فجدّد تذكاري * عهودا بحزوى والعذيب وذي قار