هذا ، ولم يكن للناس كراء إلا هذا ، فلذلك زجر عنه ، فأما شئ مضمون معلوم فلا بأس
به ، وحديث إبراهيم أتم ، وقال قتيبة : عن حنظلة عن رافع ، قال أبو داود : رواية يحيى
ابن سعيد عن حنظلة نحوه .
3393 حدثنا قتيبة بن سعيد ، عن مالك ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن
حنظلة بن قيس ، أنه سأل رافع بن خديج عن كراء الأرض ، فقال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن كراء الأرض ، فقلت : أبالذهب والورق ؟ فقال : أما بالذهب والورق فلا بأس به .
( 32 ) باب في التشديد في ذلك
3394 حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث ، حدثني أبي ، عن جدي الليث ،
حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني سالم بن عبد الله بن عمر ، أن ابن عمر كان
يكرى أرضه حتى بلغه أن رافع بن خديج الأنصاري حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى
عن كراء الأرض ، فلقيه عبد الله فقال : يا ابن خديج ، ماذا تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في
كراء الأرض ؟ قال رافع لعبد الله بن عمر : سمعت عمى وكانا قد شهدا بدرا يحدثان
أهل الدار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء الأرض ، قال عبد الله : والله لقد كنت أعلم في
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأرض تكرى ، ثم خشي عبد الله أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث
في ذلك شيئا لم يكن علمه فترك كراء الأرض ، قال أبو داود : رواه أيوب وعبيد الله وكثير
ابن فرقد ومالك عن نافع عن رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ورواه الأوزاعي عن حفص بن عنان عن
نافع عن رافع قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك رواه زيد بن أبي أنيسة عن الحكم ، عن
نافع عن ابن عمر أنه أتى رافعا فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : نعم ، وكذا قال
عكرمة بن عمار عن أبي النجاشي عن رافع بن خديج قال : سمعت النبي عليه والسلام ،
ورواه الأوزاعي عن أبي النجاشي عن رافع بن خديج عن عمه ظهير بن رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال أبو داود : أبو النجاشي عطاء بن صهيب .
3395 حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة ، ثنا خالد بن الحرث ، ثنا سعيد ، عن
هامش
3395 - المخابرة : هي المعاملة على زرع الأرض ببعض ما يخرج منها وقد اشتق هذا من اسم خيبر لأنها أول أرض عوملت
كذلك وخابره أي عامله على زرعه كمعاملة أهل خيبر .