أبى عبيدة ، عن عبد الله ، قال : اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر ، قال :
فجاء سعد بأسيرين ولم أجيئ أنا وعمار بشئ .
( 31 ) باب في المزارعة
3389 حدثنا محمد بن كثير ، أخبرنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، قال :
سمعت ابن عمر يقول : ما كنا نرى بالمزارعة بأسا ، حتى سمعت رافع بن خديج يقول :
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها ، فذكرته لطاوس ، فقال : قال لي ابن عباس : إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينه عنها ، ولكن قال : ( لان يمنح أحدكم أرضه خير من أن يأخذ
عليها خراجا معلوما ) .
3390 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا ابن علية ، ح وثنا مسدد ، ثنا بشر ،
المعنى ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار ، عن الوليد بن أبي
الوليد ، عن عروة بن الزبير ، قال : قال زيد بن ثابت : يغفر الله لرافع بن خديج ، أنا
والله أعلم بالحديث منه ، إنما أتاه رجلان ، قال مسدد : من الأنصار ، ثم اتفقا : قد اقتتلا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع ) زاد مسدد : فسمع قوله :
لا تكروا المزارع ) .
3391 حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا إبراهيم بن
سعد ، عن محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن محمد بن
عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، عن سعيد بن المسيب ، عن سعد ، قال : كنا نكري الأرض
بما على السواقي من الزرع وما سعد بالماء منها ، فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، وأمرنا أن
نكريها بذهب أو فضة .
3392 حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي ، أخبرنا عيسى ، ثنا الأوزاعي ، ح ، وثنا
قتيبة بن سعيد ، ثنا ليث ، كلاهما عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، واللفظ للأوزاعي ،
حدثني حنظلة بن قيس الأنصاري ، قال : سألت رافع بن خديج عن كراء الأرض بالذهب
والورق ، فقال : لا بأس بها ، إنما كان الناس يؤاجرون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بما على
الماذيانات وإقبال الجداول وأشياء من الزرع ، فيهلك هذا ويسلم هذا ، ويسلم هذا ويهلك
هامش
3392 - الماذيانات : ما ينبت على حافتي مسيل الماء والسواقي وهو فارسي معرب .