والعلّامة رحمه اللّه يلاحظ ذلك كثيرا ، بل يحكم بصحة حديث من هذا شأنه وإن لم يكن إماميا كابن بكير . . وأمثاله . انتهى ما في مشرق الشمسين .
وقال في موضع آخر « 1 » : ربّما يسلك المتأخرون طريقة القدماء في بعض الأحيان ، فيصفون الخبر المحفوف بالقرائن بالصحة « 2 » . انتهى .
وأقول : قد ذكرنا في الفائدة الثالثة والعشرين من مقدّمة الكتاب « 3 » ، ما يظهر به النظر فيما سمعته من البعض الذي نقل عنه المحقق البهائي قدس سرّه ، وما سمعته من المحقق الداماد رحمه اللّه يؤيّد ما سمعته من المحقق البهائي رحمه اللّه .
السابع : إنّه صرّح الشيخ رحمه اللّه في العدّة « 4 » بأنّ صفوان بن يحيى لا يروي إلّا عن ثقة .
وقال الشهيد رحمه اللّه في أوائل الذكرى « 5 » : إنّ الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله ، وإنّها كالمسانيد .
هامش
( 1 ) راجع : مشرق الشمسين : 270 .
( 2 ) في المصدر : فيصفون مراسيل بعض المشاهير بالصحة .
( 3 ) الفوائد الرجاليّة المطبوعة في أوّل تنقيح المقال 1 / 208 ( من الطبعة الحجرية ) .
( 4 ) عدّة الأصول : 386 - 387 ، قال : ولأجل ذلك سوّت الطائفة بين ما يرويه محمّد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وأحمد بن محمّد بن أبي نصر . . وغيرهم من الثقات الذين عرفوا بأنّهم لا يروون ولا يرسلون إلّا ممّن يوثق به وبين ما أسنده غيرهم ، ولذلك عملوا بمرسلهم إذا انفرد عن رواية غيرهم . .
( 5 ) الذكرى : 4 سطر 17 [ الطبعة الحجريّة ، وفي الطبعة المحقّقة 1 / 49 من مقدمة المؤلف ] .