وبعث إليه أبو جعفر عليه السلام بحنوطه وكفنه ، وأمر إسماعيل بن موسى عليه السلام بالصلاة عليه .
ومنها : قول الرضا عليه السلام - في خبر معمر بن خلّاد المتقدّم « 1 » في ترجمة : إسماعيل بن الخطّاب « 2 » - : « رحم اللّه إسماعيل بن الخطاب ، رحم اللّه صفوان ، فإنّهما من حزب آبائي عليهم السلام ، ومن كان من حزبنا دخل الجنّة » .
ومنها : خبر صفوان « 3 » المتقدّم « 4 » في ترجمة : إبراهيم بن أبي سمال ، المتضمّن لقوله : أدخلت على أبي الحسن الرضا عليه السلام إبراهيم وإسماعيل ابني أبي سمال . . إلى آخره .
فإنّه يكشف عن كونه مقربا عنده عليه السلام ، ومن خواصّه الذي يدخل عليه شيعته .
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه « 5 » : عن محمّد بن قولويه ، قال : حدّثني سعد ابن عبد اللّه ، قال : حدّثني أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن رجل ، عن
هامش
( 1 ) في صفحة : 80 من المجلّد العاشر .
( 2 ) وتمام الخبر في رجال الكشي : 502 حديث 962 ، وهو : حدّثني محمّد بن قولويه ، عن سعد ، عن أيوب بن نوح ، عن جعفر بن محمّد بن إسماعيل ، قال : أخبرني معمّر بن خلّاد ، قال : رفعت ما خرج من غلّة إسماعيل بن الخطاب ، بما أوصى به إلى صفوان بن يحيى ، فقال : « رحم اللّه إسماعيل بن الخطاب بما أوصى به إلى صفوان بن يحيى ، ورحم اللّه صفوان ؛ فإنّهما من حزب آبائي عليهم السلام ، ومن كان من حزبنا أدخله اللّه الجنة » .
( 3 ) المروي في رجال الكشي : 472 - 473 حديث 899 .
( 4 ) في صفحة : 205 - 206 من المجلّد الثالث .
( 5 ) في رجال الكشي : 502 حديث 963 .