والتدبير ، كتاب البشارات ، نوادر ، أخبرنا علي بن محمّد « 1 » ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن « 2 » ، قال : أخبرنا محمّد بن الحسن « 3 » ، عن محمّد بن الحسين ابن أبي الخطاب الزيات ، عن صفوان ، بسائر كتبه .
مات صفوان بن يحيى رحمه اللّه سنة عشرة ومائتين . انتهى .
وقد عدّه الكشي رحمه اللّه في عبارته التي ذكرناها في المقام الثاني من الجهة السادسة من الفصل السادس من مقباس الهداية « 4 » من الستة الذين اجتمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عنهم من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا عليهما السلام ، وأقرّوا لهم بالفقه والعلم .
وروى في ترجمته روايات تدلّ على مدحه وجلالة قدره :
فمنها : ما رواه هو رحمه اللّه « 5 » ، عن محمّد بن قولويه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن معمّر بن خلّاد ، قال :
قال أبو الحسن الرضا عليه السلام : « ما ذئبان ضاريان في غنم قد غاب رعاؤها بأضرّ في دين المسلم من حبّ الرياسة » ، ثمّ قال : « لكن صفوان لا يحبّ الرياسة » .
ومنها : قوله « 6 » : صفوان بن يحيى مات في سنة عشر ومائتين بالمدينة ،
هامش
( 1 ) في الطبعات الثلاثة من المصدر ( الهند ، وبيروت ، وجماعة المدرسين ) : أحمد ، بدلا من : محمّد .
( 2 ) هو : محمّد بن الحسن بن الوليد .
( 3 ) هو : محمّد بن الحسن الصفار .
( 4 ) مقباس الهداية 2 / 199 [ من الطبعة المحقّقة الأولى ] .
( 5 ) رجال الكشّي : 503 حديث 966 .
( 6 ) أي الكشي في رجاله : 502 في ذيل حديث 962 .