تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
الأحنف ، كما يشهد بذلك قرائن أحواله لا تعيين المراد منها ؛ فإنّ اللّه تعالى وأولياءه هم العاملون بذلك . وإن صدق ظني « 1 » ، فإني لا استبعد أن يراد ب : الضحّاك بن قيس رجل من الخوارج من أصحاب البهلول بن بشر « 2 » ، الملقّب : كثارة ، الخارج سنة مائة وعشرون في إمارة خالد القسري ، فلعلّ ذلك الرجل مع معروفيّته بالزهد
هامش
( 1 ) أقول : إنّ فحوى كلام الإمام الصادق عليه السلام يدلّ على أنّه كان هذا الزاهد في زمانه عليه السلام ، بحيث كان مشهورا بذلك ويعرفه عمر بن حنظلة . ( 2 ) قال الطبري ( في حوادث سنة 127 في فتنة الخوارج ) من تاريخه 7 / 317 : . . فمات سعيد بن بهدل في وجهه ذلك من طاعون أصابه ، واستخلف الضحّاك بن قيس من بعده . . إلى أن قال : واجتمع مع الضحّاك نحو من ألف ، ثم توجّه إلى الكوفة . . إلى أن قال : فاستولى الضحّاك والجزرية على الكوفة وأرضها وجبوا السواد . . إلى أن قال في صفحة : 318 : فأقبل الضحّاك نحو الكوفة وذلك في سنة سبع وعشرين ومائة . . إلى أن قال في صفحة : 320 : فغلب الضحّاك على الكوفة . . إلى أن قال في صفحة : 321 : ودخل الضحّاك الكوفة فأقام بها ، واستعمل عليها ملحان الشيباني في شعبان سنة سبع وعشرين ومائة . . إلى أن قال في صفحة : 329 : وأقبل ابن هبيرة حتى نزل الكوفة ونفى عنها الخوارج ، وبلغ الضحّاك ما لقي أصحابه ، فدعى عبيدة بن سوار التغلبي فوجهه إليهم . . إلى أن قال : وكان من أمره وأمر عبد اللّه بن عمرو الضحّاك الحروي ما قد ذكرت قبل ، قال في صفحة : 322 : وبعث الضحّاك قائدا من قوّاده يدعى : شوّال من بني شيبان إلى باب الزاب ، فقال : أضرمه عليهم نارا ، فقد طال الحصار علينا . . فانطلق شوال ومعه الخيبري - أحد بني شيبان - في خيلهم ، فلقيهم عبد الملك بن علقمة ، فقال لهم : أين تريدون ؟ فقال له شوال : نريد باب الزاب ، أمرني أمير المؤمنين . . بكذا وكذا . وقال في صفحة : 346 ( في حوادث سنة 128 ) : مقتل الضحّاك ، ثمّ قال : وقيل إنّ الخيبري والضحّاك إنّما قتلا في سنة تسع وعشرين ومائة ، وقال في صفحة : 133 - بعد أن ذكر خروج بهلول بن بشر الملقب : كثارة ومقتله - قال : وقال الضحّاك بن قيس يرثي بهلولا ، ويذكر أصحابه .بدّلت بعد أبي بشر وصحبته * قوما عليّ مع الأحزاب أعوانا. . إلى آخر الأبيات .