بلاء عظيم ، وسيّره معاوية على جيش فعبر على جسر منبج ، وصار إلى الرقّة ، ومضى منها فأغار على سواد العراق ، وأقام بهيت ، ثمّ عاد ، ثمّ استعمله معاوية على الكوفة بعد زياد سنة ثلاث وخمسين ، وعزله سنة سبع وخمسين ، ولمّا توفّي معاوية صلّى الضحّاك عليه ، وضبط البلد حتى قدم يزيد بن معاوية ، فكان مع يزيد وابنه معاوية إلى أن ماتا ، فبايع الضحّاك بدمشق لعبد اللّه بن الزبير ، وغلب مروان بن الحكم على بعض الشام ، فقاتله الضحّاك بمرج راهط عند دمشق ، فقتل الضحّاك بالمرج ، وقتل معه كثير من قيس عيلان ، وكان قتله في « 1 » منتصف ذي الحجّة سنة أربع وستّين . انتهى « * » .
هامش
- واشتهر بلقبه ، والصحيح : أنّه لا صحبة له ، ومات سنة 67 ، ومات ابنه بحر وانقرض عقبه من الذكور .
والثاني : الضحّاك بن قيس ؛ الذي كان على شرطة معاوية ، وقتل بمرج راهط في الشام في قتاله مع ابن الزبير .
والضحّاك بن قيس ، أحد رؤساء الشراة الخوارج المقتول بيد أصحابه بسبب تدبير مؤمن الطاق ، وهذا هو الذي يشير إليه مولانا الصادق عليه السلام بقوله لعمر بن حنظلة :
« أنت أزهد أم الضحّاك بن قيس ؟ ! » .
( 1 ) لم ترد ( في ) في المصدر المطبوع .
( * ) حصيلة البحث المعنون ملعون على لسان سيد الوصيين ، وكفاه بذلك خزيا إلى يوم الدين .
[ 11249 ] 10 - الضحّاك بن مالك الحضرمي كذا عنونه ابن داود في رجاله : 189 برقم 773 ، كما حكاه عنه المصنّف رحمه اللّه قريبا في ترجمة : الضحاك أبو مالك الحضرمي ، حيث -