من أصحابنا ، عن محمّد بن وهبان بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو القاسم علي بن محمّد بن كثير بن حمويه العسكري الصوفي ، قال : حدّثنا أبو عبد الرحمن محمّد بن أحمد الزعفراني ، عن القاسم بن محمّد ، عنه ، به . انتهى .
وقال ابن الغضائري « 1 » : سليمان بن داود المنقري الأصفهاني ، ضعيف جدّا لا يلتفت إليه ، يوضع كثيرا على المهمّات « * » . انتهى .
وقال في القسم الثاني من الخلاصة « 2 » : سليمان بن داود المنقري ، منسوب إلى منقر بن عبيد اللّه بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن زيد مناة بن تميم بن مرّ « 3 » بن أدّ بن طابخة بن إلياس من مضر أبو أيوب الشاذكوني الأصفهاني .
قال النجاشي : ليس بالمتحقّق بنا ، غير أنّه يروي عن جماعة أصحابنا ، من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام وكان ثقة .
وقال ابن الغضائري : إنّه ضعيف جدّا لا يلتفت إليه يوضع كثيرا على المهمّات . انتهى .
وتحقيق المقال : أن تضعيف ابن الغضائري لا يلتفت إليه أصلا ، سيّما عند معارضته بتوثيق النجاشي الذي أضبط من صنّف في الرجال ، وحينئذ فإن كان قوله قبل ذلك : ليس بالمتحقق بنا . . يراد أنّه لم يتحقّق عنده كونه إماميّا - كما فهم ذلك منه الشيخ محمّد في تعليق المنهج - فلا إشكال ؛ لأنّ ابن الغضائري لم
هامش
( 1 ) حكاه عن ابن الغضائري في مجمع الرجال 3 / 165 ، وكذا في الخلاصة : 225 برقم ( 3 ) . . وعنه في منتهى المقال 3 / 392 .
( * ) لعلّه يراد بهذه العبارة أنّه كثير الوضع في المسائل المهمّة . . ولا أحتمل غير هذا المعنى ، واللّه العالم بالضمائر . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
( 2 ) الخلاصة : 225 برقم 3 .
( 3 ) كذا ، وفي الخلاصة : مرّة .