هامش
- معاوية . ثم إنّ عليا [ عليه السلام ] دعا بشير بن عمرو بن محصن الأنصاري ، وسعيد بن قيس الهمداني ، وشبث بن ربعي التميمي ، فقال : « ائتوا هذا الرجل فادعوه إلى اللّه وإلى الطاعة والجماعة » . . إلى أن قال في صفحة : 574 : فكان علي [ عليه السلام ] يخرج مرّة الأشتر ، ومرّة حجر بن عديّ الكندي . . إلى أن قال : ومرّة سعيد بن قيس [ إلى حرب معاوية عليه الهاوية ] .
وذكر الطبري في تاريخه 5 / 79 : لمّا خطبهم أمير المؤمنين عليه السلام في النخلية لحرب معاوية ، فقام سعيد بن قيس الهمداني ، فقال : يا أمير المؤمنين ! سمعا وطاعة ، وودّا ونصيحة ، أنا أوّل الناس جاء بما سألت ، وبما طلبت .
وقال نصر بن مزاحم في صفينه : 117 : وأمّر الأسباع من أهل الكوفة . . إلى أن قال : وسعيد بن قيس بن مرّة الهمداني على همدان ومن معهم من حمير .
وفي صفحة : 137 - 138 بعد نقل عزل أمير المؤمنين عليه السلام الأشعث بن قيس عن الرياسة وغضب قومه ، وإنشاد النجاشي شعرا ، قال : وغضب رجال اليمنية ، فأتاهم سعيد بن قيس الهمداني ، فقال : ما رأيت قوما أبعد رأيا منكم ، أرأيتم إن عصيتم على علي [ عليه السلام ] هل لكم إلى عدوّه وسيلة ، وهل في معاوية عوض منه . .
وفي صفحة : 205 ، قال : إنّ عليا [ عليه السلام ] ومعاوية عقدا الألوية ، وأمّرا الأمراء ، وكتّبا الكتائب ، واستعمل علي [ عليه السلام ] على الخيل عمّار بن ياسر . . إلى أن قال : وعلى همدان سعيد بن قيس .
وفي الغارات 2 / 637 - في ذكر غارة بسر بن أرطاة وخطبة أمير المؤمنين عليه السلام - قال : فقام إليه سعيد بن قيس الهمداني ، فقال : يا أمير المؤمنين ! واللّه لو أمرتنا بالمسير إلى قسطنطينية ورومية مشاة حفاة على غير عطاء [ كذا ، والظاهر :
غطاء ] ولا قوّة ما خالفتك أنا ولا رجل من قومي ، قال : « فصدقتم ، جزاكم اللّه خيرا » .
وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج 2 / 88 : ودعا سعيد بن قيس الهمداني ، فبعثه من النخيلة في ثمانية آلاف ، وذلك أنّه أخبر أنّ القوم جاءوا في جمع كثيف ، فخرج سعيد ابن قيس على شاطئ الفرات . .
وفي صفحة : 90 ، قال : فقام حجر بن عدّي الكندي وسعيد بن قيس الهمداني ، فقالا : لا يسؤك اللّه يا أمير المؤمنين ! مرنا بأمرك نتبعه ، فو اللّه ما نعظم جزعا على أموالنا إن نفدت . . -