هامش
- سعيد بن قيس . .
وقال في صفحة : 77 - 79 : . . وأصبح معاوية يدور في أحياء اليمن ، وقال : عبّوا إليّ كل فارس مذكور فيكم ، أتقوّى به على هذا الحي من همدان . .
فخرجت خيل عظيمة ، فلمّا رآها علي عليه السلام وعرف أنّها عيون الرجال فنادى : « يا لهمدان ! » فأجابه سعيد بن قيس ، فقال علي عليه السلام : « احمل » ، فحمل حتى خالط الخيل بالخيل واشتدّ القتال وحطّمتهم همدان حتى ألحقتهم بمعاوية ، فقال معاوية : ما لقيت من همدان . . ! وجزع جزعا شديدا ، وأسرع القتل في فرسان الشام . .
وقال - أيضا - : لمّا ردّت خيول معاوية أسف ، فجرّد سيفه وحمل في كماة أصحابه ، فحملت عليه فوارس همدان ، ففاز منها ركضا ، وانكسرت كماته ، ورجعت همدان إلى مراكزها ، فقال حجر بن قحطان الهمداني يخاطب سعيد بن قيس :ألا يا بن قيس قرّت العين إذ رأت * فوارس همدان بن زيد بن مالك
على عارفات للّقاء عوابس * طوال الهوادي مشرفات الحوارك. . إلى أن قال :فقل لأمير المؤمنين : أن ادعنا * متى شئت إنّا عرضة للمهالكإلى آخر الأبيات .
وقال في شرح النهج 13 / 232 : وقال سعيد بن قيس الهمداني يرتجز بصفين :هذا علي وابن عمّ المصطفى * أوّل من أجابه فيما روى
هو الإمام لا يبالي من غوىوفي شرح النهج أيضا 16 / 38 ، قال : فاجتمعت العساكر إلى معاوية ، فسار بها قاصدا إلى العراق ، وبلغ الحسن [ عليه السلام ] خبره ومسيره نحوه . . إلى أن قال : وبعث حجر بن عدّي ، فأمر العمال والناس بالتهيّؤ للمسير ، ونادى المنادي : الصلاة جامعة . .
فأقبل الناس يثوبون ويجتمعون ، وقال الحسن : إذا رضيت جماعة الناس فأعلمني ، وجاءه سعيد بن قيس الهمداني ، فقال له : اخرج . . فخرج الحسن عليه السلام ، وصعد المنبر . . إلى أن قال في صفحة : 39 : وقام قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ومعقل بن قيس الرياحي وزياد بن صعصعة التيمي ، فأنّبوا الناس . . إلى أن قال - في -