تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
هامش
- وقال في صفين : 134 . . وغيره : لمّا أرسل معاوية سفيان بن عوف في ستة آلاف رجل وأمره أن يأتي هيت فيقطعها ، قال : وبلغ الخبر عليا [ عليه السلام ] فخرج حتى أتى النخيلة ، فقال له الناس : نحن نكفيك ، قال : « ما تكفونني ولا أنفسكم . . » ، وسرّح سعيد بن قيس في أثر القوم ، فخرج في طلبهم حتى جاز هيت فلم يلحقهم فرجع . . ولمّا أمّر علي عليه السلام الأمراء على الجيش أمّر الأسباع من أهل الكوفة . . إلى أن قال : وسعيد بن قيس بن مرة الهمداني على همدان ومن معهم من حمير . لاحظ : تاريخ الطبري 5 / 134 . وفي صفين لنصر بن مزاحم : 137 - 138 - أيضا - ، قال : لما عزل أمير المؤمنين عليه السلام الأشعث بن قيس عن الرياسة - وذلك أنّ رئاسة كندة وربيعة كانت للأشعث - فدعا علي [ عليه السلام ] حسّان بن مخدوج فجعل له تلك الرياسة ، فتكلّم في ذلك أناس من أهل اليمن - منهم الأشتر ، وعديّ الطائي ، وزحر بن قيس ، وهاني ابن عروة - فقاموا إلى علي [ عليه السلام ] ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ! إنّ رئاسة الأشعث لا تصلح إلّا لمثله ، وما حسان بن مخدوج مثل الأشعث . . ! فغضب ربيعة . . إلى أن قال : فقال النجاشي في ذلك :رضينا بما يرضى عليّ لنا به * وإن كان فيما يأت جدع المناخر وصيّ رسول اللّه من دون أهله * ووارثه بعد العموم الأكابر. . إلى أن قال : وغضب رجال اليمنيّة ، فأتاهم سعيد بن قيس الهمداني ، فقال : ما رأيت قوما أبعد رأيا منكم ، أرأيتم إن عصيتم على علي [ عليه السلام ] هل لكم إلى عدوّه وسيلة ؟ وهل في معاوية عوض منه ؟ أو هل لكم بالشام من بدله بالعراق ؟ أو تجد ربيعة ناصرا من مضر ؟ القول ما قال ، والرأي ما صنع . وجاء في صفين لنصر بن مزاحم : 236 - 237 ، بسنده : . . قال : قام سعيد بن قيس يخطب أصحابه ب : قناصرين ، فقال : الحمد للّه الذي هدانا لدينه ، وأورثنا كتابه ، وامتن علينا بنبيه صلّى اللّه عليه [ وآله ] ، فجعله رحمة للعالمين ، وسيدا للمسلمين [ خ . ل : المرسلين ] ، وقائدا للمؤمنين ، وخاتم النبيين ، وحجة اللّه العظيم على الماضين والغابرين ، وصلوات اللّه عليه ورحمة اللّه وبركاته ، ثم كان ممّا قضى اللّه وقدّره - والحمد للّه على ما أحببنا وكرهنا - أن ضمّنا وعدوّنا بقناصرين ، فلا يحمد [ خ . ل : فلا يجمل ] بنا اليوم الحياص [ الحياص : العدول والهرب ] ، وليس هذا بأوان -