تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
هامش
- ابنا صوحان العبديان . وفي 6 / 221 ، قال : وكان صعصعة أخا زيد بن صوحان لأبيه وامّه ، وكان صعصعة يكنى : أبا طلحة ، وكان من أصحاب الخطط بالكوفة ، وكان خطيبا ، وكان من أصحاب علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] ، وشهد معه الجمل هو وأخواه زيد وسيحان ابنا صوحان ، وكان سيحان الخطيب قبل صعصعة ، وكانت الراية يوم الجمل في يده فقتل ، فأخذها زيد فقتل ، فأخذها صعصعة . . وقال الخطيب في تاريخ بغداد 8 / 439 برقم 4549 - بعد أن ذكر نسبه - : يكنّى : أبا عائشة ، وقيل : أبا سلمان ، وقيل : أبا عبد اللّه ، وقيل : أبا مسلم ، وقيل : كان له كنيتان : أبو عبد اللّه ، وأبو عائشة . . إلى أن قال : عن حميد بن هلال ، قال : كان زيد بن صوحان يقوم الليل ويصوم النهار ، وإذا كانت ليلة الجمعة أحياها ، فإن كان ليكرهها إذا جاءت ممّا كان يلقى فيها ، فبلغ سلمان ما كان يصنع ، فأتاه فقال : أين زيد ؟ قالت امرأته : ليس هاهنا ، قال : فأني أقسم عليك لما صنعت طعاما ، ولبست محاسن ثيابك . . ثم بعثت إلى زيد ، قال : فجاء زيد فقرب الطعام ، فقال سلمان : كل يا زيد ! قال : إني صائم ، قال : كل يا زيد ! لا ينقص - أو تنقص - دينك ، إنّ شر السير الحقحقة [ سير الحقحقة : المتعب من السير ، وقيل : أن تحمل الدابة على ما لا تطيقه ، انظر : نهاية ابن الأثير 1 / 412 ] إنّ لعينك عليك حقا ، وإنّ لبدنك عليك حقا ، وإنّ لزوجتك عليك حقا ، كل يا زيد ! . . فأكل ، وترك ما كان يصنع ، وفي صفحة : 440 ، بسنده : . . قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سرّه أن ينظر إلى رجل يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان » قلت : قطعت يد زيد في جهاده المشركين ، وعاش بعد ذلك دهرا حتى قتل يوم الجمل . . إلى أن قال : حدّثنا محمّد بن سعد ، قال : زيد بن صوحان العبدي يكنّى : أبا عائشة ، قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين . . أقول : تأمل في قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هذا ، وقول شبث بن ربعي : ما أنت وذاك أيها العماني الأحمق سرقت بجلولاء فقطعك اللّه ، لشد ما اختلفا في الدنيا ، واختلافها في الآخرة أشدّ ، فلعنة اللّه وملائكته والناس أجمعين على من خالف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قولا وفعلا . وقال ابن أعثم في فتوحه 2 / 318 - 319 : ثم تقدم زيد بن صوحان العبدي من -