تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
هامش
- وذاك أيها العمّاني الأحمق ! سرقت أمس بجلولاء فقطعك اللّه ، وتسبّ أم المؤمنين ، فقام زيد ، وشال يده المقطوعة وأومأ بيده إلى أبي موسى - وهو على المنبر - ، وقال له : يا عبد اللّه بن قيس ، أتردّ الفرات عن أمواجه ! دع عنك ما لست تدركه ، ثم قرأ :ألم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ[ سورة العنكبوت ( 29 ) : 1 ] ثم نادى : سيروا إلى أمير المؤمنين ، وصراط سيد المرسلين ، وانفروا إليه أجمعين . . ذكر هذا الموقف له الطبري في تاريخه 4 / 483 - 484 ، وفي 2 / 226 ، قال : فأمّا من قال بتفضيله على الناس كافة من التابعين فخلق كثير كأويس القرني وزيد ابن صوحان وصعصعة أخيه ، وجندب الخير وعبيدة السلماني . . وغيرهم ممّن لا يحصى كثرة . . وعدّه الطبري في تاريخه 4 / 326 من أشراف العراق أجتمع نفر بالكوفة - يطعنون على عثمان - من أشراف أهل العراق : مالك بن الحارث الأشتر ، وثابت بن قيس النخعي ، وكميل بن زياد النخعي ، وزيد بن صوحان العبدي ، وجندب بن زهير الغامدي ، وجندب بن كعب الأزدي ، وعروة بن الجعد ، وعمرو بن الحمق الخزاعي . وفي صفحة : 349 ، قال : وخرج أهل الكوفة في أربع رفاق ، وعلى الرفاق : زيد ابن صوحان العبدي ، والأشتر النخعي ، وزياد بن النضر الحارثي ، وعبد اللّه بن الأصم . . ، وعدّ المترجم الطبري في تاريخه 4 / 488 من رؤساء النفّار الذين استنفروا الناس لحرب أهل البصرة . وفي صفحة : 514 ، قال : ومع علي [ عليه السلام ] أقوام غير مضر ، فمنهم : زيد بن صوحان ، فقال له رجل من قومه : تنحّ إلى قومك ، مالك ولهذا الموقف ! ألست تعلم أنّ مضر بحيالك ، وأنّ الجمل بين يديك ، وأن الموت دونه ! فقال : الموت خير من الحياة ، الموت ما أريد ، فأصيب وأخوه سيحان ، وارتثّ صعصعة . وفي صفحة : 515 ، قال : وأقبلت ربيعة ، فقتل على راية الميسرة من أهل الكوفة زيد ، وصرع صعصعة ، ثم سيحان . . وفي صفحة : 519 ، قال : لمّا صرع عمرو بن يثربي قاتل زيد وجماعة وهو يرتجز ويقول :إن تقتلوني فأنا ابن يثربي * قاتل علباء وهند الجملي ثم ابن صوحان على دين علي-