تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
هامش
- وأخذ أسيرا حتى انتهى به إلى علي [ عليه السلام ] ، فقال : استبقني ، فقال : « أبعد ثلاثة تقبل عليهم بسيفك تضرب به وجوههم » ، فأمر به فقتل . وفي صفحة : 542 ، قال : ما كتب به علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] من الفتح إلى عامله بالكوفة : من عبد اللّه علي أمير المؤمنين . . » . . إلى أن قال : « وأصيب ممّن أصيب منّا : ثمامة بن المثنى ، وهند بن عمرو ، وعلباء بن الهيثم ، وسيحان وزيد ابنا صوحان ، ومحدوج . . » . وقال في الإصابة 1 / 565 برقم 2997 : زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجاس بن صبرة بن حدرجان العبدي أبو سليمان ، ويقال : أبو عائشة أخو صعصعة وسيحان ، قال ابن الكلبي في تسمية من شهد الجمل مع علي [ عليه السلام ] : وزيد بن صوحان أدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وصحبه . وتعقبه أبو عمر ، فقال : لا أعلم له صحبة ، وإنّما أدرك وكان فاضلا ديّنا سيّدا في قومه . انتهى . وقد حكى الرشاطي عن أبي عبيدة معمّر بن المثنى أنّ له وفادة ، ويأتي في ترجمة زيد العبدي ما يؤيد ذلك . . إلى أن قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سرّه أن ينظر إلى من يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان » . . إلى أن قال : ساق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأصحابه فجعل يقول : « جندب وما جندب ؟ والأقطع الحبر زيد » ، فسئل عن ذلك فقال : « أمّا جندب ؛ فيضرب ضربة يكون فيها أمّة وحده ، وأما زيد ؛ فرجل من أمتي تدخل الجنة يده قبل بدنه » . . إلى أن قال : وأمّا زيد بن صوحان فقطعت يده يوم القادسية ، وقتل يوم الجمل ، فقال : ادفنوني في ثيابي فإني مخاصم . . إلى أن قال : العيزار بن حريث ، عن زيد بن صوحان ، قال : لا تغسلوا عنا دماءنا فإنّي رجل محاجّ ، وقال يعقوب بن سفيان : كان زيد بن صوحان من الأمراء يوم الجمل ، وكان على عبد القيس . وذكر البلاذري : أنّ عثمان كان سيّره فيمن سيّر من أهل الكوفة إلى الشام ، فجرى بينه وبين معاوية كلام ، فقال له زيد بن صوحان : إن كنّا ظالمين فنحن نتوب ، وإن كنّا مظلومين فنحن نسأل اللّه العافية ، فقال له معاوية : يا زيد ! إنّك امرؤ صدق . . وأذن له بالرجوع إلى الكوفة ، وكتب إلى سعيد بن العاص يوصيه به لما رأى من فضله وهديه وقصده ، وأمره باحسان جواره وكف الأذى عنه . . ، وبسنده : . . قال : وطّأ عمر لزيد بن صوحان راحلته ، وقال : هكذا فاصنعوا بزيد . . إلى أن قال : وكان زيد بن صوحان يحبّ -