تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
الخرائج والجرائح « 1 » ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في مخاصمة زيد بن الحسن مع زيد بن علي في صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وتوكيل زيد بن علي عليه السلام - بعد واقعة بينهما - مولانا الباقر عليه السلام ، واحتجاج الباقر عليه السلام عليه بمعجزات باهرة ، تضمّن سعي زيد بن الحسن
هامش
- سرج فسمّه ، ثم أتى به إلى أبي فناشده إلّا ركبت هذا السرج ] ، قال أبي : ويحك يا زيد ! ما أعظم ما تأتي به وما يجري على يديك ، إنّي لأعرف الشجرة التي نحت منها ولكن هكذا قدّر ، فويل لمن أجرى على يديه الشرّ » . فأسرج له فركب أبي ونزل متورما ، فأمر بأكفان له وكان فيها ثياب بيض أحرم فيها ، وقال : اجعلوها [ في بحار الأنوار : أبيض أحرم فيه ، وقال : اجعلوه ] في أكفاني ، وعاش ثلاثا ، ثم مضى عليه السلام لسبيله ، وذلك السرج عند آل محمّد معلق . ثم إنّ زيد بن الحسن بقي بعده أياما فعرض له داء فلم يزل يتخبّطه ويهوى [ خ . ل : يهذي ] وترك الصلاة حتى مات . بيان الظاهر أنّه سقط من آخر الخبر شيء ، ويظهر منه أن إهانة زيد وبعثه إلى الباقر عليه السلام إنمّا كان على وجه المصلحة ، وكان قد واطأ على أن يركبه عليه السلام على سرج مسموم [ في الأصل : وبعث ] بعث به إليه معه ، فأظهر عليه السلام علمه بذلك حيث قال : « إنّي أعرف الشجرة التي نحتّ السرج منها » فكيف لا يعرف [ في بحار الأنوار : لا أعرف ] ما جعل فيه من السمّ ، ولكن قدّر أن تكون شهادته [ في بحار الأنوار : شهادتي ] هكذا ، فلذا قال عليه السلام : « السرج معلق عندهم لئلا يقربه أحدا و [ في بحار الأنوار : أو ] ليكن حاضرا يوم ينتقم من الكافر في الرجعة » . قوله : يتخبطه . . أي يفسده الداء ويذهب عقله ، ويهوى أي ينزل في جسده ، ولعلّه كان ( يهذي ) من الهذيان . ثم إنّه يشكل بأنّه يخالف ما مرّ من التاريخ و [ ما ] سيأتي ، ولعله كان هشام بن عبد الملك فسقط من الرواة أو النساخ . بحار الأنوار . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . انظر : بحار الأنوار 46 / 329 - 331 حديث 12 ، وفيه اختلاف عمّا في المتن أشرنا إلى المهم منه . ( 1 ) الخرائج والجرائح 2 / 600 - 604 حديث 11 .