[ زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ] « 1 »
[ قال في عمدة الطالب « 2 » : إنه : كان يكنى : أبا الحسين ، وقال الموضح النسّابة : أبا الحسن ، وكان يتولى صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وتخلّف عن عمّه الحسين ، فلم يخرج معه إلى العراق وبايع بعد قتل عمّه الحسين عليه السلام عبد اللّه بن الزبير ؛ لأنّ أخته لأمّه وأبيه كانت تحت عبد اللّه بن الزبير ، قاله أبو نصر البخاري . فلمّا قتل عبد اللّه أخذ زيد « 3 » بيد أخته ورجع إلى المدينة وله « 4 » مع الحجاج قصة ، وكان زيد بن الحسن جوادا ممدوحا ، عاش مائة سنة ، وقيل : خمسا وتسعين ، وقيل : تسعين ، وكانت وفاة زيد بن الحسن سنة عشرين ومائة « 5 » ، ومات بين مكة والمدينة بموضع يقال له : حاجر ، وأم
هامش
- أن عبد اللّه ينتحل اسمي ويدعو إلى نفسه ، وأن له شيعة بالعراق قد اتخذوه إماما ، فقال له علي بن الحسين [ عليهما السلام ] : أو ما يمكن أن يكون بين ابني العمّ منازعة ووحشة كما يكون بين الأقارب فيكذب أحدهما على الآخر ، وهذان كان بينهما . . كذا وكذا ؟ ! ، فأخبر خبر صدقة علي [ عليه السلام ] وما جرى فيها ، وما زال به حتى زال عن قلب الوليد ما كان قد خامره ، ثم قال : فأنا أسألك بقرابتنا من نبيك لما خلّيت سبيله ، فقال :
قد فعلت ، فخلّى سبيله .
أقول : هذه الرواية مرسلة ساقطة عن الاعتبار ؛ لأنّها لا يمكن التصديق بها ؛ لأنّ عبد الملك مات سنة 86 في زمان الإمام الباقر عليه السلام ( المتوفي سنة 116 ) فكيف يمكن صحة ما في الرواية ، وعليه ؛ ما لا ريب فيه أنها مجعولة لا أصل لها .
( 1 ) جاء العنوان والمعنون ، أي كل ما بين المعقوفين من المصنف رحمه اللّه فيما استدركه على الكتاب في خاتمة الخاتمة 3 / 124 ( من الطبعة الحجرية ) ، ولم يتمّها حيث لم يف عمره الشريف بذلك ، فلاحظ .
( 2 ) عمدة الطالب : 69 - 70 .
( 3 ) في المصدر بزيادة : زيد .
( 4 ) في المصدر : له في ذلك .
( 5 ) ليست في المصدر .