تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
العريف « * » فقال : أجب الأمير ! فأتيته ، فلمّا دخلت القصر فإذا بخشب « 1 » ملقى ، ثم جئت يوما آخر فإذا النّصف الآخر جعل زرنوقا « 2 » يستقى عليه الماء ، فقلت : ما كذبني خليلي ، فأتاني العريف ، فقال : أجب الأمير ! فأتيته فلمّا دخلت القصر فإذا « 3 » الخشب ملقى ، وإذا فيه الزرنوق ، فجئت حتى ضربت الزرنوق برجلي ، ثمّ قلت : لك غذّيت ، ولي أنبتّ . . ! ثم أدخلت على عبيد اللّه بن زياد ، فقال : هات من كذب صاحبك ! فقلت : واللّه ما أنا بكذّاب ولا هو ، ولقد أخبرني أنّك تقطع يديّ ورجليّ ولساني ، قال : إذا واللّه نكذّبه ، اقطعوا يده ورجله وأخرجوه ، فلمّا حمل إلى أهله . . أقبل يحدّث الناس بالعظائم « 4 » ، وهو يقول : أيّها الناس ! سلوني فإنّ للقوم عندي طلبة لم يقضوها ، فدخل رجل على ابن زياد ، فقال له : ما صنعت ، قطعت يده ورجله ، وهو يحدّث الناس بالعظائم ؟ قال : فأرسل إليه « 5 » ردّوه ، وقد انتهى إلى بابه فردّوه ،
هامش
( * ) العريف : القيم بأمور القبيلة والجماعة من الناس يلي أمورهم وهو دون الرئيس . مجمع . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . انظر : مجمع البحرين 5 / 97 - 98 . ( 1 ) في المصدر : فإذا الخشب . ( 2 ) قال في لسان العرب 10 / 140 : الزرنوقان : حائطان ، وفي المحكم : منارتان تبنيان على رأس البئر من جانبيها فتوضع عليهما النعامة ، وهي خشبة تعرّض عليهما ثم تعلق فيها البكرة فيستقى بها ، وهي الزّرانيق . وقيل : هما خشبتان أو بناءان كالميلين على شفير البئر من طين أو حجارة . ثم ذكر أنّه بفتح الزاي وضمها ، وذكر أقوالا أخر ، فراجع . ( 3 ) في المصدر : إذا . ( 4 ) العظائم : الأمور العظيمة ، والنوازل الجسيمة . ( 5 ) لم ترد في المصدر : فأرسل إليه .
تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 285 | الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني ) / محمد رضا المامقاني