تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
. .
هامش
فقال : أبو أراكة لزياد : أصلح اللّه الأمير من هذا الشيخ ؟ قال : هذا أخ من إخواننا من أهل الشام قدم علينا زائرا ، فانصرف أبو أراكة إلى منزله فإذا رشيد بالبيت كما تركه ، فقال له أبو أراكة : أما إذا كان عندك من العلم ما أرى فاصنع ما بدا لك ، وادخل علينا كيف شئت . . ! وفي شرح النهج لابن أبي الحديد 2 / 294 ، بسنده : . . عن زياد بن النضر الحارثي ، قال : كنت عند زياد ، وقد أتى برشيد الهجري ، وكان من خواصّ أصحاب علي عليه السلام ، فقال له زياد : ما قال خليلك لك إنّا فاعلون بك ؟ قال : تقطعون يديّ ورجليّ ، وتصلبونني ، فقال زياد : أما واللّه لأكذّبنّ حديثه . خلّوا سبيله ، فلمّا أراد أن يخرج ، قال : ردّوه لا نجد شيئا أصلح ممّا قال لك صاحبك ، إنك لا تزال تبغي لنا سوءا إن بقيت ، اقطعوا يديه ورجليه ، فقطعوا يديه ورجليه وهو يتكلّم ، فقال اصلبوه خنقا في عنقه ، فقال رشيد : قد بقي لي عندكم شيء ما أراكم فعلتموه ، فقال زياد : اقطعوا لسانه ، فلمّا أخرجوا لسانه ليقطع ، قال : نفّسوا عني أتكلم كلمة واحدة ، فنفّسوا عنه ، فقال : هذا واللّه تصديق خبر أمير المؤمنين [ عليه السلام ] ، أخبرني بقطع لساني . . فقطعوا لسانه وصلبوه . وفي الأمالي للشيخ الطوسي رحمه اللّه 1 / 167 الجزء 6 مطبعة النعمان [ وصفحة : 165 حديث 276 تحقيق مؤسسة البعثة ] ، بسنده : . . إلى الشيخ المفيد رحمه اللّه . . إلى أن قال : حدّثنا وهيب بن حفص ، عن أبي حسان العجلي ، قال : لقيت أمة اللّه بنت رشيد [ نسخة مطبعة النعمان ، في المتن : راشد ، وفي الهامش : رشيد ] رشيد الهجري ، فقلت لها : أخبريني بما سمعت من أبيك ، قالت : سمعته يقول : قال لي حبيبي أمير المؤمنين عليه السلام : « يا رشيد [ في نسخة مطبعة النعمان : راشد ! ] كيف صبرك » . . إلى آخر ما في رجال الكشي مع تفاوت قليل . وقد قال بعض أعلام المعاصرين في معجم رجال الحديث 8 / 197 برقم 4598 : وأما الروايات التي رواها الكشي في ترجمته . . إلى أن قال : وما تقدّم في ترجمة حبيب ابن مظاهر ، وما في ترجمة إسحاق بن عمّار فكلّها ضعيفة السند ولا يمكن الاستدلال بها على شيء ! ! أقول : في هذا الكلام ما لا يخفى على المتتبّع النبيه من الوهن .