تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
حتّى تسأله عن ذلك ، فسؤالها يكشف عن أنّ إيمانها كإيمان أبيها ، وأنّها ثمرة تلك الشجرة الطيبة ، وإنّي لأعتمد لهذا السؤال على روايتها ، كاعتمادي على رواية ثقات الرجال . وأنت إن كنت تفهم ما أفهم ، وذقت في الحب ما ذقت . . وإلّا فأنت وما تختار . ومنها : ما رواه « 1 » هو رحمه اللّه ، عن جبرئيل بن أحمد « 2 » ، قال : حدّثنا « 3 » محمّد بن عبد اللّه بن مهران ، قال : حدّثني أحمد بن النصر ، عن عبد اللّه بن يزيد الأسدي ، عن فضيل بن الزبير ، قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلام يوما إلى بستان البرني « * » ، ومعه أصحابه ، فجلس تحت نخلة ، ثمّ أمر بنخلة فلقطت ، فأنزل منها رطب ، فوضع بين أيديهم ، فأكلوا « 4 » ، فقال رشيد الهجري : يا أمير المؤمنين ! ما أطيب هذا الرطب ؟ ! فقال : « يا رشيد ! أما إنّك تصلب على جذعها » . فقال رشيد : فكنت أختلف إليها طرفي النهار أسقيها ، ومضى أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : فجئتها يوما وقد قطع سعفها ، قلت : اقترب أجلي ، ثم جئت يوما فجاء
هامش
( 1 ) الكشي رحمه اللّه في رجاله : 76 - 78 حديث 132 . ( 2 ) ليس في المصدر : ابن أحمد . ( 3 ) في المصدر : حدّثني . ( * ) [ البرني : ] نوع من التمر . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . أقول : وهو صنف من التمر أصفر مدوّر ، وهو من أجود التمر . وقال في مجمع البحرين 6 / 212 : في الحديث : « خير تموركم البرنيّ » ، وهو نوع من أجود التمر . ( 4 ) ليس في نسختنا فأكلوا ، بل العبارة هكذا : فوضع بين أيديهم ، قالوا : فقال رشيد . .