تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
وحكى الوحيد رحمه اللّه « 1 » عن بعضهم ، الاعتراض عليهما في التوثيق ، بأنّ غاية ما ذكر فيه أنّه مشكور ، وألقي إليه علم البلايا والمنايا ، وهو لا يفيد التوثيق . ثمّ قال الوحيد : الظاهر من جلالته أنّ الأمر كما قالا « * » ، وببالي أنّ في الكفعمي « 2 » عدّه من البوّابين لهم عليهم السلام . انتهى . وأقول : لا شبهة في جلالة الرجل ، وكونه من أهل العلم بالبلايا والمنايا ، ولا يعقل أن ينال هذه المرتبة العظمى إلّا عدل ثقة امتحن اللّه قلبه للإيمان ، ورزقه ملكة عاصمة له عن مخالفة الرحمن . والأخبار الناطقة بفضله وجلالته فوق حدّ الاستفاضة معنى ، وينبغي سردها ، ثمّ التعرض لما توهّمه بعض معوجي السليقة من قدح فيه ، فنقول : منها : ما رواه الكشي « 3 » ، قال : حدّثني أبو أحمد - ونسخت من خطّه - ، حدّثني محمّد بن عبد اللّه بن مهران ، قال : حدّثني محمّد بن علي الصيرفي ، عن علي بن محمّد بن عبد اللّه الحنّاط ، عن وهيب بن حفص الحريري ،
هامش
( 1 ) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 140 . ( * ) يعني صاحبي الوجيزة والبلغة . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 2 ) في المصباح للشيخ الكفعمي : 522 في جدول المراتب لأسماء وما يخص المعصومين الأربعة عشر عدّ رشيد الهجري بوّاب الحسين عليه السلام ، وعدّه في المناقب 4 / 40 في ترجمة الإمام المضطهد الحسن السبط عليه السلام من خواصّ أبيه عليه السلام ، وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2 / 294 ، بسنده : . . عن زياد بن النضر الحارثي ، قال : كنت عند زياد ، وقد أتى برشيد الهجري ، وكان من خواصّ أصحاب علي عليه السلام . . ( 3 ) اختيار معرفة الرجال : 75 حديث 131 .