تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
. . .
هامش
ألسنة أهل خراسان أنّه معلّم الرضا . . ! ! وإنّما ذلك سهو في سهو ، فإنّ الإمام عليه السلام لا يكون له معلّم سوى اللّه ورسوله ووالده أو جدّه الذي هو الإمام أيضا ، مع أنّ الربيع بن خثيم - كما سيجئ من تاريخ وفاته - ، لن يدرك صحبة الرضا عليه السلام أصلا ، فإنّ الرضا [ عليه السلام ] قد كان في عصر المائتين ، وخواجة ربيع هذا قد توفّي سنة اثنتين وستين أو ما يقرب منها ، كما سيأتي . ثم إنّه قد دار مدحه على ألسنة أهل خراسان ، حتى قد كتب على باب قبة خواجة ربيع المذكور أيضا ، حديث مرسل لم يثبت صحّته ، وينسب ذلك إلى الرضا عليه السلام من غير سند ، نقلا عن الشيخ البهائي قدّس سرّه ، برواية العلّامة الحلّي رضي اللّه عنه ، أنّه قال الرضا عليه السلام في شأن الربيع بن خثيم هذا بهذه الألفاظ : ما حصل لي القدوم بخراسان إلّا زيارة ربيع بن خثيم ، وفي صحة ذلك عندي نظر . ثم نقل عن الشيخ البهائي رحمه اللّه مدحه والثناء عليه ، ثم قال : أقول : وفي كلامه هذا نظر . . . إلى أن قال : ثم قال القاضي نور اللّه التستري في مجالس المؤمنين - بالفارسية ما معناه - : إنّ قبر الخواجة ربيع على شاطئ شط بلدة طوس ، بقرب مشهد الرضا عليه السلام ، وقد سمعت من ثقات تلك الديار أنّ الرضا عليه السلام حين كان مع المأمون الخليفة العباسي في بلاد طوس ، كان يزور الخواجة ربيع المذكور ، وكفاه هذا فضلا وشرفا . انتهى . أقول : وفي ثبوت ذلك أيضا محلّ نظر . . . إلى أن قال : وقال الشيخ الجليل ابن عبد البر الأندلسي المالكي من العامة في رسالة فقهاء الأمصار : إنّ الربيع بن خثيم كان من أصحاب عبد اللّه بن مسعود ، وقد غلبت عليه العبادة ، ولم يكن له كثير فتوى . انتهى . ثم نقل عبارة ابن الجوزي في صفة الصفوة ، ثم قال : وقال ابن أعثم الكوفي من العامّة في تاريخه ما معناه : إنّ آخر نائب من نواب علي عليه السلام وصل إليه وقت عزمه على المسير إلى الشام ربيع بن خثيم ، فإنّه قد جاء إليه عليه السلام من ولاية الري مع أربعة آلاف فارس شاكي السلاح . . إلى أن قال - بعد أن نقل عبارة الذهبي في الكاشف وابن حجر في التقريب ، وايضاح الاشتباه ، والخلاصة ،