ضرب من القطاة « 1 » .
قلت : هو : اسم لسود البطون والأجنحة من القطاة ، ويحتمل أن يكون الجوّان بمعنى من يصبغ أحمر شديدا ، أو من يصنع الجونة ، جونة العطّار ، وهي سفط مغطّى بجلد ، ظرف لطيب العطّار ، وجمعه جون كصرد « 2 » .
ومنها : الجوّاز - بالجيم المفتوحة ، والواو المشدّدة ، والألف ، والزاي المعجمة « 3 » - بيّاع الجوز ، كالموّاز بيّاع الموز « * » وهو الموجود في بعض نسخ الكشّي . ونقله الشهيد الثاني رحمه اللّه « 4 » عن كتاب الشيخ رحمه اللّه ، حيث قال : وفي كتاب الشيخ رحمه اللّه : الجواز - ضبطه بالزاي المعجمة - ولعل أصله النون ، فوقع وهم . انتهى .
وهو الموجود في ترجمة : نشيط من التحرير الطاوسي « 5 » .
ومنها : الجوار - بالجيم والراء المهملة - وهو الموجود في جملة من نسخ الخلاصة ، وإلى ذلك أشار ابن داود « 6 » بقوله - بعد الضبط المزبور - : ورأيت في
هامش
( 1 ) أقول : الذي ذكره في لسان العرب 13 / 103 أن الجونيّ - لا الجون - ضرب من القطا ، وهي أضخمها تعدل جونيّة بكدريّتين ، وهنّ سود البطون . . إلى أن قال : قال أبو حاتم :
ووجدت بخط الأصمعي عن العرب : قطا جؤنيّ مهموز . . إلى آخر ما قال ، فراجع .
( 2 ) انظر : لسان العرب 13 / 103 .
( 3 ) انظر ضبط الجوّاز في الإكمال 3 / 202 ، وتوضيح المشتبه 2 / 505 ، ونقل عن الاستدراك لابن نقطة أيضا .
( * ) هو نوع من الفاكهة ، رأيناها في مكّة وبمنى في سفر الحج . [ منه ( قدّس سرّه ) ] .
( 4 ) في تعليقته على الخلاصة ولا زالت مخطوطة : 14 من نسختنا .
( 5 ) التحرير الطاوسي : 291 برقم 439 من طبعة بيروت ، والصحيح : الجوان ، كما في طبعة مكتبة السيد النجفي المرعشي رحمه اللّه .
( 6 ) ابن داود في رجاله : 139 برقم 547 .