المفتوحة ، والجيم ، والحاء المهملة أخيرا - الجوّان - بالجيم المفتوحة ، والواو المشدّدة ، والنون أخيرا - . انتهى .
وفي رجال ابن داود « 1 » : خالد بن نجيح الجوّان - بالجيم ، والنون - بيّاع الجون . انتهى .
بل عن الخلاصة التي بخط العلّامة « 2 » رحمه اللّه : الجوان - بالجيم ، والنون - ، وعن حاشية لولده الفخر عليها أنّ : الجوّان بالجيم ، والواو المشدّدة ، والنون بعد الألف .
بل عن المجلسي الأوّل « 3 » أنّ في أكثر النسخ : الجوّان « 4 » أي بيّاع الجون ، وهو
هامش
وفي بعض نسخ الخلاصة : الحوار - بالحاء والراء المهملتين - وبخط مصنّفها مضبوطا : الجوّان .
( 1 ) رجال ابن داود : 139 برقم 547 : خالد بن نجيح الجوّان - بالجيم والنون - بياع الجون ، ( ق ) ، ( م ) [ جش ، كش ] ، ورأيت في تصنيف بعض الأصحاب : خالد الحوّار ، وهو غلط .
( 2 ) حكى الساروي في توضيح الاشتباه : 145 برقم 629 عن بعض نسخ الخلاصة : الجوان .
( 3 ) في روضة المتقين 14 / 111 نقل عبارة مشيخة الفقيه وهي : وما كان فيه عن خالد بن نجيح ؛ فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن خالد بن نجيح الجوّان ، وعلّق المجلسي الأوّل عليه بقوله : وما كان فيه عن خالد بن نجيح - مصغّرا - مولى ، كوفي يكنّى :
أبا عبد اللّه من أصحاب الصادق والكاظم [ عليهما السلام ] ( النجاشي - رجال الشيخ ) .
خالد الخوار من أهل الارتفاع ( الكشّي ) ويمكن أن يكون غيره ، وفي أكثر النسخ :
الجوان كما هنا أي بيّاع الجون ، وهو ضرب من القطاة ، وفي بعضها : الحوار ، بالمهملتين ، والجواز بالمعجمتين ، وبالجيم أيضا ، وبالخاء المعجمة والراء المهملة والأوّل أكثر ، والخبر قويّ كالصحيح أو صحيح لصحّته عن ابن أبي عمير ولغيرها ممّا ذكرناه .
( 4 ) في المصدر : كما هنا .