تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
مبالاته بعد ذلك باختلاف الناس ، فإنّه كاشف عن قوة إيمانه ، وصلابته في مذهبه . ونسبته إلى الارتفاع - كما حكاه الكشّي في عبارته المزبورة - نشئت من خطور شيء إلى قلبه ، وردع الإمام عليه السلام إيّاه وارتداعه ، ومثل ذلك ليس مخلّا بالاعتقاد قطعا . وقد روى في بصائر الدرجات « 1 » عن محمّد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن خالد بن نجيح الحوار ، قال : دخلت على الصادق عليه السلام - وعنده خلق - فجلست ناحية ، وقلت في نفسي : « ويحكم ما أغفلكم ! عند « 2 » من تتكلمون ، عند « 3 » ربّ العالمين ، قال : فناداني : « ويحك يا خالد ! أنا واللّه عبد مخلوق ، ولي ربّ أعبده ، وإن لم أعبده عذّبني بالنار » ، فقلت : لا واللّه لا أقول فيك أبدا إلّا قولك في نفسك . وروى « 4 » عنه رواية أخرى قريبة من هذه ، وسنده : أحمد بن [ محمّد ، عن ] الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أسد بن أبي العلاء ، عن خالد .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 241 - 242 الجزء الخامس الباب العاشر حديث 25 ، وقد أوردها المصنّف قدّس سرّه في أوائل الترجمة . ( 2 ) في الأصل : عنه ، بدلا من : عند . ( 3 ) في الأصل : عنه ، بدلا من : عند . ( 4 ) بصائر الدرجات : 241 الجزء الخامس الباب العاشر حديث 24 : حدّثنا أحمد بن محمّد ، بسنده : . . عن خالد بن نجيح الجوار ، قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السلام ، وأنا أقول في نفسي : ليس يدرون هؤلاء بين يدي منهم ، قال : فأدناني حتى جلست بين يديه ، ثم قال لي : « هذا ! إنّ لي ربا أعبده » ، ثلاث مرات .