تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
يا خالد ! إنّي واللّه عبد مخلوق ، لي ربّ أعبده ، إن لم أعبده واللّه عذّبني بالنار » ، فقلت في نفسي « 1 » : لا واللّه لا أقول [ فيك ] « 2 » أبدا إلّا قولك في نفسك . وفي التحرير الطاوسي « 3 » : خالد الحوار ، حمدويه ، قال : الحسن بن موسى ،
هامش
( 1 ) ليس في المصدر : في نفسي . ( 2 ) الزيادة بين المعقوفين من المصدر المطبوع . ( 3 ) التحرير الطاوسي : 96 برقم 142 طبعة بيروت [ وطبعة مكتبة السيد المرعشي : 186 - 187 برقم ( 147 ) ] في طبعة مؤسسة الأعلمي ( خالد الحوار ) ، وعدّه البرقي في رجاله : 31 من أصحاب الصادق عليه السلام ، وفي صفحة : 48 من أصحاب الكاظم عليه السلام . وقال الشهيد الثاني في درايته : 21 ( من طبعة النجف الأشرف ) : خالد بن نجيح لم ينصّ عليه الأصحاب بتوثيق وغيره . وعنونه في التكملة 1 / 380 ، وعدّه ابن داود في رجاله : 139 برقم 547 من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، وعنونه بعض أعلام المعاصرين في معجم رجال الحديث 7 / 38 - 39 - وبعد أن نقل عبارة رجال الشيخ والبرقي ورجال الكشّي ونقل الرواية التي يروي خالد النصّ على الرضا عليه السلام - قال : ولكن هذه الرواية لا دلالة فيها إلّا على إيمانه وعدم وقفه ، ولا دلالة فيها على الحسن فضلا عن الوثاقة . . وما استفاده دام ظله هو الصحيح . . ثم قال : الثالث : إنّه روى عنه الأعاظم كابن أبي عمير في مشيخة الفقيه في طريقه إلى خالد بن نجيح ، وصفوان ، وعثمان بن عيسى على ما يأتي . ويردّه ما تقدم أنّه لم يثبت ما اشتهر من أنّ هؤلاء لا يروون إلّا عن ثقة ، والإجماع المدّعى على تصحيح ما يصحّ عن جماعة ليس معناه إلّا التسالم على قبول ما يرويه هؤلاء ، وتصديقهم فيما يروونه لا تصديق من يروون عنه . أقول : إنّ ما ذكره دام تأييده من عدم ثبوت ما اشتهر أنّ هؤلاء الأعاظم لا يروون إلّا عن ثقة ، يقال فيه : إنّه من جملة الموارد التي إذا حصل الظن بصحته من كلام الشهيد الثاني قدّس سرّه كان حجة كسائر الظنون الاجتهادية ، وإلّا فلا . وقوله : والإجماع المدّعى على تصحيح ما يصحّ عن جماعة ليس معناه إلّا التسالم على قبول ما يرويه هؤلاء ، لم أهتد إلى ما أراد ، وذلك أنّ التسالم على قبول ما يرويه هؤلاء . . أي معناه أنّهم لا يكذبون فيما ينقلون ، وهذا ليس لهم خصوصية على ما يكون لخبر