تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع عباسى ( فارسي ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
از وقت ظهر تا وقت شام پنجم رو به قبله بودن از أول وقت تا آخر وقت ششم خاطر خود را به هيچ امرى مشغول نساختن مگر توجه به درگاه الهى هفتم آنكه ميانه أو وآسمان حايلى نباشد مثل خيمه وغير آن هشتم گناهان خود را يك يك شمردن واستغفار كردن نهم دعا كردن از براي برادران مؤمن وبايد كه كمتر از چهل نفر نباشد دهم آنكه صد نوبت الحمد لله وصد نوبت لا إله الا الله وصد نوبت الله أكبر وصد نوبت سبحان الله بگويد يازدهم آنكه صد نوبت قل هو الله أحد بخواند دوازدهم آنكه اين دعا را بخواند اللهم إني عبدك فلا تجعلني من أخيب وفدك وارحم مسيري إليك من الفج العميق اللهم رب المشاء كلها فك رقبتي من النار وأوسع على من رزقك الحلال وادرء عنى شر فسقة الجن والإنس وشر العرب والعجم اللهم لا تمكر بي ولا تخدعنى ولا تستدرجنى اللهم إني أسئلك بحولك وقوتك وجودك وكرمك ومنك وفضلك يا اسمع السامعين ويا ابصر الناظرين ويا اسرع الحاسبين ويا ارحم الراحمين ان تصلى على محمد وآل محمد بعد از آن حاجت خود را از خداى تعالى طلب نمايد وبعد از آن رو به جانب آسمان كند وبگويد اللهم حاجتي إليك التي ان أعطيتنيها لم يضرني ما منعت وان منعتنيها لم ينفعني ما أعطيت أسئلك خلاص رقبتي من النار اللهم إني عبدك وملك يدك وناصيتي بيدك واجلى بعلمك أسئلك ان توفقنى لما يرضيك عنى وان تسلم منى مناسك التي أريتها إبراهيم خليلك عليه السلام ودللت عليها نبيك محمدا صلى الله عليه وآله اللهم اجعلني ممن رضيت عمله وأطلت عمره وأحييته بعد الموت حيوة طيبة لا إله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت ويميت ويحيى وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير اللهم لك الحمد كالذي نقول وخيرا مما نقول وفوق ما يقول القائلون اللهم لك صلوتى ونسكي ومحياي ومماتي ولك مرائي وبك حولى ومنك فوتى اللهم إني أعوذ بك من الفقر ومن وساوس الصدر ومن شتات الامر ومن عذاب القبر اللهم إني أسئلك خير الرياح وأعوذ بك من شر ما يحيى به إلى الرياح وأسئلك خير الليل وخير النهار اللهم اجعل في قلبي نورا وفى سمعي نورا وفى بصرى نورا وفى لحمي ودمى وعظامي وعروقى ومقامى ومقعدى نورا ومقصدى نورا ومدخلى نورا ومخرجى نورا وأعظم بي نورا يا رب يوم ألقاك انك على كل شئ قدير برحمتك يا ارحم الراحمين وبدان كه دعاهاى روز عرفه كه از حضرات أئمة معصومين صلوات الله
جامع عباسى ( فارسي ) — صفحة 126 | الشيخ البهائي العاملي