تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
هو لعدم مصنّف له ، وحاشا الشيخ رحمه اللّه أن يعنون رجلين ، ويذكر لهما وصفّين ، من غير فصل مورث لاحتمال النسيان ، مع كونهما في الواقع واحدا . وأمّا ابن داود ؛ فقد سها قلمه الشريف هنا ، حيث قال - بعد عنوان الرجل - ورمز أنّه يروي عن الصادق والكاظم عليهما السلام ، ناسبا له إلى رجال الشيخ رحمه اللّه ؛ ثمّ أشار إلى تعرض الفهرست له ، ثمّ نسب إلى النجاشي أنّه ثقة ثقة أصّح من صفوان وأوجه ، ثم قال : وعندي أنّهما اثنان : صفوان الجمّال الكاهلي أسدي ، والآخر مولى ، وقد فصل بينهما الشيخ أبو جعفر رحمه اللّه في كتاب الرجال . انتهى . فإنّ فيه : أوّلا : إنّ الشيخ عدّ حسّان بن مهران من أصحاب الباقر عليه السلام ، وعدّ حسّان بن مهران الجمّال في أصحاب الصادق عليه السلام ، وليس في باب الحاء من أصحاب الكاظم عليه السلام عين من حسّان ولا أثر ، وإنّما الذي عدّه من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام هو النجاشي لا الشيخ رحمه اللّه . وثانيا : إنّ حسّانا اثنان لا صفوان ، ولا يبعد أن يكون قد سقط من كلامه قبل كلمة : صفوان ، وبعد كلمة : اثنان ، كلمة : أخو ، كما لعلّ عبارة الشهيد الثاني رحمه اللّه تشهد بذلك . وعندي نسختان منه ظاهرتا الصحّة ، وقد كتب في إحداهما فوق كلمة : صفوان كلمة : كذا . . لكني بعد حين عثرت على نقل بعضهم عنه عبارته متضمّنة لكلمة : أخو ، قبل كلمة : صفوان ، فحمدت اللّه تعالى على إصابة حدسي . وكيف ما كان ؛ فقد وثّق الرجل في الوجيزة « 1 » ، والبلغة « 2 » ، والمشتركاتين « 3 »
هامش
( 1 ) الوجيزة : 149 [ رجال المجلسي : 184 برقم ( 457 ) ] . ( 2 ) بلغة المحدثين : 344 . ( 3 ) ففي جامع المقال : 60 : حسّان المشترك بين الثقة وبين غيره ، ويمكن استعلام أنّه ابن