تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
التكملة « 1 » . وأقول : هذه الاحتمالات لا يمكن الجزم بشيء « 2 » منها . والتحقيق ما عرفت ، من عدم البناء على أنّ الحارث الأعور هو أحد المذكورين ، بل اللازم في الرواية المروية عن الحارث الأعور - من غير كنية - هو البناء على حسنها . ولكنّي وقفت على توثيق الشيخين الخبيرين الطريحي « 3 » والكاظمي في المشتركاتين « 4 » ، خصوص الحرث الأعور ، حيث قالا : باب الحرث - المشترك بين من يوثق به وغيره - ويمكن استعلام أنّه الأعور الجليل الثقة ، بوقوعه في طبقة رجال
هامش
( 1 ) كذا ، والحق أنّ كلام صاحب التكملة قد تمّ إلى قوله : فتأمّل ، وما زاد هنا فهو من المصنّف قدّس سرّه ، فراجع . أو يكون المطبوع في التكملة ناقصا عن نسخة المصنّف رحمه اللّه . ( 2 ) بل ينبغي الجزم ببطلان الاحتمالات المذكورة لما ذكرناه . ( 3 ) في جامع المقال : 59 ، وفيه وصفه ب : الفقيه . ( 4 ) هداية المحدثين : 35 طبعة مكتبة السيد المرعشي ، قال : إنّه الأعور الجليل الفقيه ، وفي نسختنا المخطوطة : الثقة . تنبيه ذكر الشيخ الطوسي في رجاله : 38 برقم 4 ، في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام : الحارث الهمداني الحالقي . وبرقم 8 : الحارث بن قيس الجعفي . . وفي صفحة : 39 برقم 20 : الحارث بن قيس قطعت رجله بصفّين . وفي صفحة : 67 برقم 3 في أصحاب الحسن عليه السلام : الحارث الأعور . ويظهر من التتبّع أنّ الحارث الهمداني الحالقي هو الحارث الأعور الذي عدّه الشيخ من أصحاب الحسن عليه السلام ، والحارث بن قيس الجعفي غير الحارث بن قيس النخعي المقطوعة رجله بصفّين ، ولاتحاد الحارث الجعفي والنخعي في الاسم واسم الأب التبس على بعض الأعلام فظنّ أنّهما واحد والحال أنّهما اثنان حسب تصريح الشيخ في رجاله ، أما المقطوعة رجله فهو علقمة بن قيس على المشهور عند أرباب الرجال ، وعلى تصريح الشيخ أنّ الحارث بن قيس قطعت رجله أيضا بصفين تكون المقطوعة رجله اثنين ، فتنبه .