تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
هامش
الأعور ، قال : قال علي عليه السلام . . كلمات أعلام العامّة في المترجم قال في تهذيب التهذيب 2 / 145 برقم 248 : الحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني الخارفي أبو زهير الكوفي ، ويقال : الحارث بن عبيد ، ويقال : الحوتي ، وحوت بطن من همدان . روى عن علي [ عليه السلام ] ، وابن مسعود ، وزيد بن ثابت ، وبقيرة امرأة سلمان ، روى عنه الشعبي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأبو البختري الطائي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبد اللّه بن مرّة ، وجماعة . قال مسلم في مقدمة صحيحه [ 1 / 19 طبعة دار إحياء الكتب العربية سنة 1374 ] : حدّثنا قتيبة ، حدّثنا جرير ، عن مغيرة ، عن الشعبي ، حدّثني الحارث الأعور - وكان كذابا - ! وقال منصور ومغيرة ، عن إبراهيم : إنّ الحارث اتهم . . إلى أن قال : عن أبي إسحاق زعم الحارث الأعور - وكان كذابا ! - . . إلى أن قال : وقال الدوري ، عن ابن معين : الحارث قد سمع من ابن مسعود وليس به بأس . وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . . ثم ذكر تضعيف جماعة له ، ثم قال : وقال أشعث بن سوار ، عن ابن سيرين : أدركت الكوفة وهم يقدّمون خمسة من بدأ بالحارث . . إلى أن قال : عن الشعبي شهد عندي ثمانية من التابعين الخيّر ، فالخيّر ؛ منهم سويد بن غفلة والحارث الهمداني . . حتّى عدّ ثمانية أنّهم سمعوا عليا [ عليه السلام ] يقول : . . فذكر خبرا . وقال ابن أبي داود : كان الحارث أفقه الناس ، وأحسب الناس ، وأفرض الناس ؛ تعلّم الفرائض من علي [ عليه السلام ] . . إلى أن قال : قال ابن حبّان : كان الحارث غاليا في التشيع ، واهيا في الحديث ، مات سنة 65 ، وكذا ذكر وفاته إسحاق القراب في تاريخه ، قرأته بخط الذهبي . وقال ابن أبي خيثمة : قيل ليحيى : يحتج بالحارث ؟ فقال : ما زال المحدثون يقبلون حديثه . وقال ابن عبد البرّ في كتاب العلم له لما حكي عن إبراهيم أنّه كذّب الحارث ، أظنّ الشعبي عوقب بقوله في الحارث : كذّاب ، ولم يبن من الحارث كذبه ، وإنّما نقم عليه إفراطه في حبّ علي [ عليه السلام ] . وقال ابن سعد : كان له قول سوء ، وهو ضعيف في رأيه ، توفي أيام ابن الزبير . وقال ابن شاهين في الثقات : قال أحمد بن صالح المصري : الحارث الأعور ثقة ، ما أحفظه ، وما أحسن ما روى عن علي [ عليه السلام ] وأثنى عليه : قيل له : فقد قال